الصفحة 3 من 3

وذكر الجهمية على ثماني فرق، وتوسع في الرد عليهم وعلى شبههم، منها قوله: (وأنكروا الشفاعة؛ أن يشفع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من أمته، وأن يخرج الناس من النار بعدما دخلوا، وأنكروا عذاب القبر، ومنكرًا ونكيرًا، وزعموا أن الروح تموت كما يموت البدن، وأن ليس عند الله أرواح ترزق لا شهداء ولا غيرهم، وأنكروا الإسراء أن يكون رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أُسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأنكروا الرؤيا، وزعموا أنها أضغاث أحلام، وأنكروا أن يكون ملك الموت يقبض الأرواح، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا) . ... ثم قال: (وهذا جماع كلام الجهمية، وإنما سُمُّوا"جهمية"، لأن الجهم بن صفوان كان أول من اشتق هذا الكلام من كلام السمنية، صنف من العجم بناحية خراسان، وكانوا شكَّكُوه في دينه حتى ترك الصلاة أربعين يومًا، وقال:"لا أُصلي لمن لا أعرفه"، ثم اشتق هذا الكلام، وبنى عليه من بعده) ، وأخذ يرد عليهم بتوسع. ... ثم ذكر القدرية على سبع فرق والمرجئة والروافض، ثم ختم كتابه بذكر الخوارج وهم خمس وعشرون فرقة. ... عصمنا الله من الزلل والزيغ والفُرْقة. ... [إعداد؛ علاء خضر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت