الصفحة 1 من 3

قراءة في كتاب؛"السنة"للخلال

المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال الحنبلي، شيخ الحنابلة وعالمهم. ... مولده: ولد سنة 234 هـ. ... نشأته: أخذ الخلال رحمه الله عن عدد كبير من أصحاب الإمام أحمد وسافر لجمع رواياته فجمعها عاليها ونازلها، وصنفها كتبًا، فأخذ العلم عن أبي بكر المروذي، وأكثر روايات هذا الكتاب عنه، والحسن بن عرفة، وعبد الله بن أحمد، وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وروى عنه: عبد العزيز بن جعفر الفقيه، الملقب بغلام الخلال، وهو الذي روى هذا الكتاب، ومحمد بن المظفر الحافظ، والحسن بن يوسف الصيرفي. ... قال عنه ابن ناصر الدين: (هو رحال واسع العلم شديد الاعتناء بالآثار) . ... وقال عنه محمد بن الحسن: (ومن يقدر على ما يقدر عليه الخلال من الرواية) . ... وفاته: 321 هـ. ... موضوع الكتاب: جمع أقوال الإمام أحمد في مسائل العقيدة والاستدلال عليها بالكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين. ... قيمة الكتاب: ... · من أهم الكتب المصنفة في عقيدة أهل السنة والجماعة. ... · يُظْهِر أقوال الإمام أحمد في المسائل العقدية التي توافق اعتقاد السلف الصالح. ... إيراد الأحاديث والآثار مسندة. ... · اعتماد العلماء عليه في بيان اعتقاد السلف، فنقل منه ابن تيمية رحمه الله نقولا كثيرة في مجموع الفتاوى، وفي الفتاوى الكبرى، وفي درء تعارض العقل. ... وقال رحمه الله: (للخلال كتاب السنة، وهو أجمع كتاب يذكر فيه أقوال الإمام أحمد) . ... منهج المؤلف: يبدأ المؤلف رحمه الله بذكر أقوال الإمام أحمد في الموضوع الذي يريد أن يتناوله بإسناده إلى الإمام أحمد، ثم يذكر ما يؤكد أقوال الإمام أحمد من السنة من طرق أخرى غير طريق الإمام أحمد. ... وإذا كان الموضوع الذي يريد أن يتناوله ليس للإمام أحمد فيه قول، فإنه يأتي بأقوال العلماء في عصره أو أحاديث مسندة من طريقه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ... نسخ الكتاب: طبعة بدراسة وتحقيق د. أحمد عطية الزهراني، والكتاب عبارة عن سبعة أجزاء أخرج منها خمسة أجزاء في مجلدين ولم يطبع الباقي، وترجح عند المحقق أن الكتاب أكبر من ذلك. ... أهم مسائل الكتاب: ... بدأ المؤلف كتابه بباب؛"أول كتاب المسند ما يبتدأ به من طاعة الإمام وترك الخروج عليه وغير ذلك"، فقال: (سُئل الإمام أحمد عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"مَن مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية"ما معناه؟ قال أبو عبد الله:"تدري ما الإمام؟ الإمام الذي يجمع المسلمون عليه كلهم، يقولون؛ هذا إمام. فهذا معناه". ... وعن محمد بن عوف بن سفيان الحمصي قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول:"والفتنة؛ إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس". ... وعن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيثما كنا، ولا نخاف في الله لومة لائم) . ... وفي باب؛"الإمارة وما قيل فيها"؛ قال: (عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك". ... ومن حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم ستحرصون على الإمارة وستصير حسرة وندامة فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة") . ... وفي باب؛"الإنكار على من خرج على السلطان"؛ قال: (أخبرنا أبو بكر المروذي قال:"سمعت أبا عبد الله يأمر بكف الدماء، وينكر الخروج إنكارًا شديدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت