الصفحة 3 من 3

وعمرو بن عبيد المعتزلي، رأس المعتزلة الأول وكيف أن الله فضحه وهتك ستره على يد أبي بكر أيوب السختياني.

وفتنة سب السلف أو سب الصحابة فقيض الله عز وجل لها إمامًا، وهو أبو محمد عبد الله الأودي فصرح بقدحهم ودفع في نحرهم ونادى على خباياهم وأورى عن خفاياهم.

وفتنة إنكار الكلام لله عز وجل، فأول من زرعها جعد بن درهم ثم أخذها عنه جهم بن صفوان فبسطه وطراه ودعا إليه، فأما الجعد بن درهم فضحى به خالد بن عبد الله القسري على رؤوس الخلائق، وأما الجهم فضرب عنقه سلم بن أجوز، فهذه قصة فتنة أهل المشرق بها بسطت ومهدت ثم سارت في البلاد، فقام بها ابن أبي داود وبشر بن غياث المريسي ملآ الدنيا محنة والقلوب فتنة دهرًا طويلا فسلط الله عليهم علمًا من أعلام الدين أوتى صبرًا في قوة اليقين؛ أبا عبد الله أحمد بن حنبل.

•ثم ختم رحمه الله كتابه بفصل"ومن المهلكات على لسان المصطفى إعجاب كل ذي رأي برأيه وهوى متبع"، وأتى بأحاديث وآثار الباب.

أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويذكرنا بما نسينا

[عن مجلة التوحيد > عدد 10> 01/ 10/2002]

[1] أي بكرت، والتهجير: التبكير إلى كل شيء.

[2] حزام يضعه النصراني على وسطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت