فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال-رحمه الله-على سبيل القطع والحسم ودفع الاحتمال: ومن لم يلزم حكم الله ورسوله فهو كافر. [1]
16 -يقول عبد العزيز آل محمد السليماني: فكل حكم سوى حكم الله فهو باطل مردود، وكل حاكم بغير حكمه وجكم رسوله فهو طاغوت كافر بالله. [2]
17 -يقول الشيخ حسن أيوب-في السلوك الاجتماعي: إن من يرفض دين الله وقانونه ويمنعه ولا يرضاه أن يحكم حياة المسلمين، فهو كافر بإجماع المسلمين، بمعنى أنه لا يزوج مسلمة، ولا يرث مسلما، ولا يصلي عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ويعامل معاملة الكافرين، وإن صام وصلى وزكى وحج البيت الحرام ألف مرة.
18 -قال أبو بكر الجزائري: من مظاهر الشرك في الربوبية: الخنوع للحكام غير المسلمين، والخضوع التام لهم، وطاعتهم بدون إكراه منهم لهم، حيث حكموهم بالباطل، وساسوهم بقانون الكفر والكافرين، فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال، فاطاعوهم في كل ذلك، ولم ينكروا عليهم، ولم يرفضوا. إن الاتصاف بهذا الذي ذكرناه والقيام عليه والرضا به والإقتناع بصحته: شرك ظاهر في الربوبية لله تعالى. [3]
19 -قال عبد القادر عودة-رحمه الله-: ومن الأمثلة الظاهرة على الكفر بالامتناع في عصرنا الحالي: الامتناع عن الحكم بالشريعة الإسلامية، وتطبيق القوانين الوضعية بدلا منها. [4]
20 -قال الأستاذ صلاح دبوس: .... بروز رغبة الخليفة في عدم القيام بواجباته الشرعية بشكل واضح بحيث لا يكون ثمة شك في كفره، فإنه في هذه الحالة يخرج من الخلافة ولا تجب له طاعة ولا نصرة.
ويدخل ضمن هذه الصورة استبعاد ولي الأمر أو الخليفة الإسلام من توجيه الحياة العامة والخاصة للجماعة، وكل صورة تشابهها ويمكن أن ينتهي منها المسلم العادي بكفر الخليفة، لأن الرسول أمر المسلمين بطاعة ولاة أمورهم،
(1) المصدر السابق: ص 62.
(2) موارد الظمآن: 1/ 403.
(3) منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري.
(4) التشريع الجنائي الإسلامي: 2/ 7.8 - 710.