25 -وَمُرْتَضِي عِبَادةٍ مِنْ دُونِهِ * يَا خُسْرَهُ مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينِهِ
26 -وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَرْءَ لاَ يُتَمَّمُ * إيمَانُهُ بِاللهِ جَلَّ المُنْعِمُ
26 -إلا بكفر المرءِ بالطاغوتِ * وثقةٍ بحظْوَةِ التثبيتِ
27 -فالرّشد دينُ الصادقِ الأمينِ * والغيُّ دينُ الجاهلِ المأفونِ
28 -والعُرْوَةُ الوُثقَى بلى شهادهْ * وأفرد الرحمن بالعبادهْ
29 -فلتنف أربعًا وَتُثْبِتْ أربعَا * كي تبلغَ اليوم المكان الأرفعَا
30 -إنْفِ طواغيتًا وإنفِ آلهَهْ * كذاك أندادًا وأربابًا سُفَهْ
31 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الكريمِ
32 -وابرأ من الأنداد أهلٍ مسكنِ * عَشِيرةٍ مالٍ فكلٌّ قَدْ فَنِي
33 -أمَّا عن الأنداد فلْتنفُضْ يَدكْ * قد ضلَّ مَن نارَ العذابِ أوْرَدكْ
33 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوى الإله الأحَدِ* فِي الذبح في النذر عن ذا لا تَحِدِ
34 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ لا، لا تُشْرِكِ
35 -فَعَظِّمِ المحبوبَ عند يُسْر ِ* ولا تَوَلَّى عنه أَوَانَ عُسرِ
36 -حلاوةُ الإيمانِ في ثلاثِ * لا تنقُضنْ غَزْلَكَ في أنكاثِ
37 -أولها: تُحبُّ ما قد رَغَّبَا * رَبُّك والمرسلُ فيه المجتبى
38 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِي المُعيدِ * كَيْ تَحْتَمِي من بطشه الشديدِ
39 -والثالثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ على أحْبَابِهِ
40 -يُعْنَى بلا إلهَ إلا اللهُ * ولا معبودَ للورى سِواهُ
41 -شروطُ هذِي الكِلْمَةِ ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِها كلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ
42 -الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعلمُ إثباتًا بها ونفيا
43 -ثُمَّ اليقينُ نَابِذًا للشَّكِّ * بَعْدُ القَبُولُ مُنْقِضًا للتَّرْكِ
44 -فَالإنْقِيَادُ ظاهرًا وباطنًا * طوعًا لها للإمتناعِ بائنًا
45 -فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُؤادِ * لا باللسان وحده فنادِ
46 -يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكَا * يا حبَّذَا نفْسٌ تفوح مِسْكَا