فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 177

وأعلنت المملكة العربية السعودية عام 1364 هـ للدول العربيَّة: أنَّها ستمتنع عن تنفيذ أي مبدأ في التعليم أو التَّشريع يخالف قواعد الدِّين الإسلامي وأصوله [1] .

وكان الملك عبد العزيز كلَّما سئل عن دستور بلاده أجاب: دستورنا القرآن وهو يعني تقيّده هو ومملكته بأحكام الشَّرع الإسلامي المستمدة من معاني القرآن، وما لم يكن فيه فمن حديث رسوله وعمله، وما لم يكن فيهما فمن قضاء أصحابه وسيرتهم .." [2] ."

وقد جاء النظام الأساسي للحكم ونظام الشورى ونظام المناطق ونظام مجلس الوزراء؛ أنظمة تقوم على النظام الأساسي في الإسلام حيث يستند الحاكم المسلم في إصدار قراراته على القرآن الكريم والسنة المطهرة واجتهاد العلماء، وعلى الإجماع في إطار تبادل المشورة بين رجال دولته والعلماء المختصين والخبراء [3] .

ويؤكد الملك فهد على أن نظام الحكم في هذه البلاد هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا محيد عنهما ولا بديل بهما حين أصدر النظام الأساسي للمملكة العربية السعودية في: 27 شعبان من عام 1412 هـ.

إذ نصت المادة الأولى منه على أن المملكة العربية السعودية: دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة، دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولغتها العربية وعاصمتها مدينة الرياض.

يقول الملك فهد:"إن دستورنا في المملكة العربية السعودية هو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى، ما اختلفنا في شيء إلا رددناه إليهما وهما الحاكمان"

(1) -انظر: شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز (3/ 1208) .

(2) -انظر: الوجيز (ص/90) .

(3) -انظر: اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالقرآن وعلومه!!! (ص:18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت