فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 177

وهكذا كلما ازداد الوعي الإسلامي، كلما كثرت الحرب الكلامية والمجابهة النفسية بصياغة مصطلحات منفرة كهذه .. وبصيغ أخرى أشد مكرًا؛-مثل قول الصهاينة والصليبين ومن يركع لهما:"الإرهابيون"- لأن التنفير لا يبدو من مبنى اللقب وظاهره، لكن عند إرجاع اللقب إلى أصله تجده يلتقي مع تلك الألقاب والمصطلحات، بالاستصغار والتوهين من جهة، والتحذير والرعب منهم من جهة أخرى .. ومنها مصطلحات:

1 -الأصولي ..

2 -الأصولية ..

3 -الراديكالية ..

4 -النضالية ..

5 -الإسلاميين ..

6 -المهدية ..

7 -الصحوة ..

8 -الزحف ... ) [1] .

وقبله قال: (الأصولية ... وهي تلتقي تمامًا مع ما كان يقال بالأمس:"رجعية"، و"رجعي"، لكن هذا اللقب"رجعي"فيه قدح ظاهر، أما"أصولي"فهو قدح مبطن. ولهذا فكم رأينا من أغمار استملحوه فأطلقوه، وامتحنوا الأمة به.

ثم أوجد الحداثيون في عصرنا ألقابًا أخرى في هذا المعنى لمن تمسك بالإسلام:

1 -"الماضوية"نسبة إلى الماضي.

2 -"التاريخانية"نسبة إلى التاريخ القديم في الزمان الغابر.

3 -"الأُممية"نسبة إلى الرجوع إلى أمة واحدة والواجب في نظرهم: الخلط بين الناس من غير اعتبار دين يفرق بينهم.

(1) -انظر: (معجم المناهي اللفظية) (ص:196) تحت عنوان: (نبذة عن تاريخ ألقاب ومصطلحات النقد والتنفير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت