فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 208

ويقول أيضًا في الجزء نفسه [ص: 530] : (ولكل من قفز إليهم من أمراء العسكر وغير الأمراء فحكمه حكمهم، وفيهم من الردة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارتد عنه من شرائع الإسلام، وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلًا للمسلمين؟) اهـ.

وكذا الشيخ محمد بن عبد الوهاب فقد عد من نواقض الإسلام: (مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين) اهـ.

ويقول رحمه الله تعالى في"مجموع الرسائل الشخصية": (وكذلك نكفر من حسّن الشرك للناس، وأقام الشبهة الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه دون مشاهد الشرك، وقاتل بسيفه دونها وأنكر وقاتل من يسعى في إزالتها) اه [ص: 60] .

قلت: ما أشبه الليلة بالبارحة، مع تلون صور الشرك ومشاهدها.

ويقول أحد أحفاده، وهو الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف في رسالة له في"الدرر السنية"، عن بعض الدول الخاضعة لبريطانيا: (وكل من استطاع لهم ودخل في طاعتهم وأظهر موالاتهم؛ فقد حارب الله ورسوله وارتد عن دين الإسلام ... ) اهـ [ص: 11، من جزء الجهاد] .

ويقول [ص: 7، من الكتاب نفسه] : (حتى آل الأمر بأكثر الخلق إلى عدم النفرة من أهل ملل الكفر وعدم جهادهم، وانتقل الحال حتى دخلوا في طاعتهم واطمأنوا إليهم، وطلبوا صلاح دنياهم بذهاب دينهم، وتركوا أوامر القرآن ونواهيه، وهم يدرسونه آناء الليل والنهار، وهذا لاشك أنه من أعظم أنواع الردة والانحياز إلى ملة غير الإسلام ... ) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت