الصفحة 106 من 506

السلام ياسين) (ص:371/ 372) تحت عنوان: (تكفير ابن تيمية لابن العربي الحاتمي وتكفير من لم يكفره) -اعتقاد ابن عربي [1] في أخيه فرعون-غضب الله عنهما-التي يصرح بإيمانه الخاص فيقول: [2] : (ولما كان فرعون في منصب الحكم صاحب الوقت، وأنه الخليفة

(1) -ابن العربي هو أبو عبد الله محمد بن علي المعروف بابن عربي الطائي الحاتمي الأندلسي من غلاة الصوفية القائلين بوحدة الوجود، ويقول عنه الصوفية:

1 -الإمام الأكبر،

2 -والكبريت الأحمر،

وله كتب كثيرة في التصوف منها: (الفتوحات المكية) . و (فصوص الحكم) . و (ذخائر الأعلاق) . وغيرها ملأها كفرًا وزندقة وضلالًا وتأليهًا لنفسه بل: وللخنازير والكلاب والرهبان والفراعنة ويزعم أن أهل النار مآلهم إلى النعيم ولكن في النار، يتنعمون فيها نعيم خليل الله فيها حين ألقي في النار.

وزعم أن فرعون كان على الحق حينما قال: (أنا ربكم الأعلى) ، وأنه من أهل الجنة، وأن دعوة الأنبياء كلها مكر للمدعو. فابن تيمية يرى أن ابن العربي والحلاج وغيرهما أكفر خلق الله، بل قال: (ومن لم يكفرهم فهو أكفر من اليهود والنصارى) انظر: (جمهرة الأولياء) (3/ 301) .للمنوفي. ولمعرفة ضلالهم وكفرهم.

انظر: (مجموع الفتاوى) (2/ 121/ إلى 130) . و (مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية وأثرها السيئ على الأمة الإسلامية) (1/ 47) . لأبي عبد العزيز إدريس محمود. و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (2/ 67/ إلى 78) ، و (حوار هادئ مع الأستاذ عبد السلام ياسين) (ص:90/ إلى:104) . كلاهما لأبي عاصم عمر الحدوشي، و (تنبيه الغبي) للبقاعي، انتهى من هامش: (التوضيحات) (ص:30) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:683) انظر ترجمة بتوسع كبير-مع ذكر بعض قصائده التي تصرخ بالحلول والاتحاد-في (تاريخ الإسلام) للذهبي (14\ 273\278\رقم:549) .

(2) -انظر هذا الكفر في كتابه: (فصوص الحكم) (47/ 192/194/ 210، أو:(ص:40 - مع شرح بالي) ، وقد صدر ابن عربي كتابه هذا بقوله: (إني رأيت رسول الله في مبشرة رؤيا في محروسة دمشق وأعطاني هذا الكتاب وقال لي: اخرج به على الناس ينتفعون به، ويقول: فحققت الأمنية كما حدَّه لي رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بلا زيادة ولا نقصان) .

ثم يقول:

فمن الله، فاسمعوا ... وإلى الله فارجعوا

وهذا الكتاب-الفصوص-هو الذي ذكر فيه: أن إبليس وفرعون من العارفين الناجين، وأن فرعون كان أعلم من موسى بالله، وأن كل من عبد شيئًا فما عبد إلا الله، ومدح فيه الحلاج الزنديق المصلوب على جسر بغداد (سنة:309) ، وما أدري كيف يسمي الأستاذ ياسين من يعتقد هذا الكفر: (الولي الأكبر، والكبريت الأحمر؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت