فهرس الكتاب
ومما قلته في قصيدة نظمت فيها نواقض الإسلام العشرة المجمع عليها تحت عنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام) [1] هذه الأبيات الثلاثة التي لها علاقة بهذا الجواب:
1 -اوَجَب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُولًا ... لِسَبِيلِ الإسْلاَمِ جَلَّ سَبِيلًا ...
2 -وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِفُ هَذَا ... سَوْفَ يَلْقَى مِنْهُ الْعَذَابَ الْوَبِيلًا ...
3 -بالنبي الكريم قد حَبَّبّ الْهَدْ ... يَ فَطُوبَى لِمَنْ يَراهُ دَلِيلًا [2]
(1) -قال فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة في: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:136/رقم:388) : ( ... وقد سبق أن عثرت في كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-على نواقض:"لا إله إلا الله"، وقد أبلغها إلى عشرة، ونظمتها في أرجوزة لا تطولها يدي الساعةَ، وقد فصلها في فصول تسعة واستدل لكل شرط بأدلة من القرآن والسنة وأجملها قبل خاتمة كتابه، فقال: وبعد فهذه شروط صحة التوحيد، فمن وفَّاها كاملة غير منقوصة، نفعته شهادة التوحيد ومَن أنقص منها شيئًا لم تنفعه شهادة التوحيد في شيء ومبدأ التوفيق والأخذ بمجموع النصوص ذات العلاقة بالموضوع يُلزمنا بأن نقول:
1 -من قال: لا إله إلا الله،
2 -وكفر بما يعبد من دون الله،
3 -وكان عالمًا بشهادة التوحيد ومتطلباتها،
4 -وصادقًا مخلصًا بها،
5 -مستيقنًا غير شاك فيها،
6 -ومحبًا لها ولأهلها،
7 -وعاملًا بها وبمقتضياتها،
8 -منقادًا لها ولحكمها،
9 -ثم بعد كل ذلك مات عليها، (إلا أدخله الله الجنة) ، وقد يزيد هذا العدد وينقص عند بعض الناس، ودلك يرجع إلى تدخل بعض هده الشروط معنىً، فهناك مثلًا من يعُد العملَ بمقتضاها والانقيادَ لها ولحكمها شرطًا واحدًا لتقارب المعنى جدًا، ومن يعُد الصدق والإخلاص لها والاستيقان وعدم الشك شرطًا واحدًا والخطب سهل).
(2) - انظر: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:119) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:167) .