الصفحة 81 من 506

ولم يشارك أهل الجاهلية في شيء من أمورهم الشركية، وأنه أعرض عن الزنا عند ما عرضت عليه المرأة أن يقع عليها [1] فقال:

(1) - (هذه القصة ضعيفة جدًا) . قال الدكتور أكرم العمري في: (السيرة النبوية الصحيحة) (1/ 94/95) : (وقد نسج بعض الكاذبين حكاية حول عبد الله أرادوا بها المبالغة بإضفاء طابع أسطوري على المولد النبوي، فادعوا أن بغيًا-ومرةً امرأة مستبضِعة، وثالثة: كاهنة، ورابعة: زوجة ثانية لعبد الله-دعت عبد الله إلى نفسها وقد رأت في عينيه نورًا، ففارقها إلى آمنة زوجه، ثم عاد إليها فامتنعت منه بحجة أن النور قد اختفى بعد لقائه آمنة! -وعزاه في الحاشية للطبراني في:(المعجم الكبير) (3/ 149) ، و (الحاكم) (2/ 601) ، وأبي نعيم في: (الدلائل) (1/ 161) من طريق عبد العزيز بن عمران. وابن سعد في: (الطبقات الكبرى) (1/ 86) من طريق هشام الكلبي، و (1/ 94/95) من طريق الكلبي والواقدي.

وابن عساكر- (السير ق1/ 338/339) -من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، وهو منكر الحديث- (لسان الميزان) (5/ 259/260) -ثم قال: وهذه الرواية منكرة سندًا ومتنًا، ومن يقرأ الروايات المختلفة عنها يدرك مدى الاختلاف والاضطراب في سوقها سواء في تعيين المرأة، إذ مرة هي خثعمية وأخرى أسدية قرشية اسمها قتيلة، وثالثة عدوية اسمها ليلى، وكذلك في صفة عبد الله عند ما التقته فمرة هو مطيَّن الثياب وأخرى هو في زينته!! ومثل هذا الاختلاف ينبغي أن يطرح من دراسات السيرة الجادة-ابن إسحاق: (السير والمغازي) (44) مرسلًا. وعنه البيهقي في: (دلائل) 1/ 105/106 وابن سعد في: (الطبقات الكبرى) 1/ 95/69 بواسطة الواقدي وهشام الكلبي وكلاهما متروك و (1/ 162/164) بواسطة أبي يزيد المدني مرسلًا وإن صح السند إليه.

ورواها الطبري في: (تاريخ) (2/ 244/246) بإسناد ضعيف فيه تدليس ابن جريج، وتدليسه معيب، وفيه محمد بن عمارة القرشي لم أقف له على ترجمة وفيه مسلم الزنجي صدوق كثير الأوهام. وأبو نعيم في: (الدلائل) (1/ 107/108) بإسناد ضعيف لضعف رواية مسلمة بن علقمة عن داود ابن أبي هند ولأن عبد الباقي بن قانع كثير الأوهام يصر على الخطأ و (1/ 162/164) من طريقين مدارهما على (محمد بن عبد العزيز عن أبيه) ومحمد منكر الحديث، وأبوه مجهول).

انظر: (الروض الأنف) (1/ 174) وما بعدها. وفي: (غريب) ابن قتيبة: (أن التي عرضت نفسها عليه هي: ليلى العَدَويَّة) . انظر: (الفتح) (11/ 417) ، و (البداية والنهاية) لابن كثير (2/ 231/233) ، و (تاريخ) الطبري (1/ 453) ، و (الكامل) لابن الأثير (1/ 355) ، و (طبقات ابن سعد) (1/ 98) ، و (المنتظم) لابن الجوزي (2/ 242) ، و (الخصائص) للسيوطي (1/ 68) ، و (الدلائل) لأبي نعيم (1/ 91) . قال أبو علي مسلم الحسيني محقق: (صفة الصفوة) (1/ 18) : (وقد أورد ابن هشام قصة هذه المرأة في سيرته مع اختلاف يسير(1/ 155/156/ 157) :

قلت: ولهذه القصة عدة طرق يثبت بها أن هذه الحادثة لها أصل-كذا قال-وانظر: (دلائل النبوة) للبيهقي (1/ 105/107) ، و (تاريخ الطبري) (2/ 244) ، و (شعب الإيمان) للبيهقي (1325) ، و (البداية والنهاية) (2/ 249) ، و (دلائل النبوة) لأبي نعيم (38/ 39) ، وهذه الطرق لا تخلو من ضعف أو: انقطاع). وانظر ما قاله محمد رواس في حاشية: (صفة الصفوة) (1/ 47/48) . أيضًا على هذه القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت