فهرس الكتاب
كتبه المحبوس من أجل دينه أبو رميصاء عمر الحدوشي، من وراء القضبان 4 ربيع الثاني 1430 هـ
وأخرى بعنوان: (أختاه: احذري دعاة التحرر والتمدن) :
يَا لَلنِّسَاءِ غَدَوْنَ اليَوْمَ كالسِّلَعِ ... تِلْكَ الْمُصِيبةُ قَبْلَ اليَوْمِ لَمْ تَقَعِ ...
خَلَعْنَ كُلَّ حَيَاءٍ أَيُّ مَهْزَلَةٍ! ... وَقَدْ أَتَيْنَ أفَانِينًا مِنَ الْبِدَعِ ...
حَواءُ يَعْرُبَ في الأَسْوَاقِ عَارِية ... تَزْهُو بِفِتْنَتِهَا الكُبْرَى بِلاَ رَدَعِ ...
تَشَبَّهَتْ بِنِسَاء الغَرْبِ ضَارِبَةً ... بِقِيمَةِ الدِّينِ والأخلاَقِ وَافَزَعِي! ...
تَظُنُّ أنَّ الرُّقِيَّ الْعُرْيُ فَهْيَ لَهُ ... فِي شَوْقِ قَيْس إلى لَيْلَى بِمُرْتَبَعِ ...
الْغَرْبُ فِي ظُلْمَةِ الظَّلْمَاءِ مُخْتَبِطٌ ... فَكَيْفَ يَزْعُمُ تَمْدِينًا وَلَمْ يَدَعِ؟! ...
تَرَى النِّسَاء كَوَاسٍ وَهْيَ [1] عَارِيَّةٌ ... فَاعْجَبْ خَلِيلِي لِحَالِ الشَّاةِ والسَّبُعِ ...
سَطَا علَيْهِنَّ أَشْبَاهُ الرِّجَالِ بِمَا ... أُوتُوهُ مِنْ حِيَلٍ شَتَّى وَمِنْ خُدَعِ ...
اللهَ اللهَ رَبَّاتِ الْحِجَالِ بَنِي [2] ... قَوْمِي كَفَاهُنَّ ذَا التَّلْوِيثُ لِلسُّمَعِ ...
فَهُنَّ لِلنَّشْءِ أُسْتَاذَاتُ تَرْبِيَةٍ ... يَرْعَيْنَ شَانَهُمُو طُوبَى لِمُنْتَفِعِ [3]
كتبه المحبوس من أجل دينه أبو رميصاء عمر الحدوشي. من وراء القضبان 5 ربيع الثاني 1430 هـ
(1) - وإن شئت قلت: (تَرى النساءَ كَواسٍ هُنَّ عَارِيَّةٌ) .
(2) - معناه: أوصيكم بني قومي في ربات الحجال. وإن شئت قلت: (اللهَ اللهَ في سِرْبِ الْحَمامِ بَنِي) .
(3) - قالت أم عبد الله: وهذه النصيحة أيضًا نشرها بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في:"شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي:"موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي"، أو:"موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، وشبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي، ومواقع أخرى.