الصفحة 98 من 506

هو العرض أثمن ما في الوجود ... فكيف يُسَوَّى بظفر قُلامهْ [1]

ومما قلت أيضًا في حفظ العرض قصيدة تحت عنوان:"النصيحة للأخت المسلمة"من وراء القضبان":"

أُخْتَاهُ ذُودِي عَنْ حُدُودِ حِمَاكِ ... وَتَيَقَّنِي بِالْفَضْلِ مِنْ مَوْلاَكِ ...

أُخْتَاهُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ تَمَسَّكِي ... حَبْلِ الإِلَهِ مُسَيِّرِ الأَفْلاَكِ ...

أُخْتَاهُ كُونِي نَبْعَ خَيْرٍ دَافِقٍ ... يرْوِي الْعِطَاشَ الْهَائِمِينَ بِمَاكِ ...

ُأخْتَاهُ دُنْيَاكِ الصَّغِيرَةُ رَوْضَةٌ ... لِلشِّعْرِ وَالْفَنِّ النَّبِيلِ الزَّاكِي ...

أُخْتَاهُ إنِّي نَاصِحٌ لاَ أَبْتَغِي ... إلاَّ سُمُوَّكِ فِي النِّسَا وَعُلاَكِ ...

أُخْتَاهُ مَا أَحْلَى الفَضِيلَةَ خَصْلَةً ... فَلْتَرْتَدِيهَا وَافْخَرِي بِرِدَاكِ ...

أُخْتَاهُ صُونِي النَّفْسَ مِنْ دَنَسِ الْخَنَا ... وَتَطَيَّبِي بِرَوَائِحِ النُّسَّاكِ ...

أُخْتَاهُ نِعْمَ الصِّدْقُ مَسْلَكُ مُؤْمِنٍ ... بين الأسافلِ زارعي الأشواكِ [2] ...

أُخْتَاهُ عُدِّيهِ كَسْبًا تَبْلُغِي ... مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ ذَوُو الأَمْلاَكِ ...

ُأخْتَاهُ فَاعْتَبِرِي بِفِعْلِ مُدَبِّرٍ ... قَدَرَ الأُمُورَ بِحِكْمَةِ الإِدْرَاكِ ...

أُخْتَاهُ أسْبَابُ الطُمُوحِ يَسِيرَةٌ ... فَلْتَغْنَمِيهَا تَظْفَرِي بِمُنَاكِ ...

أُخْتَاهُ أمَّا الْمُتَّقُونَ فإِنَّهُمْ ... فَازُوا وَأَهْلُ الْفُجْرِ رَهْن هَلاَكِ [3]

(1) - نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 محرم 1428هـ.

(2) - وإن شئت قلت: (فِي جُنْحِ لَيْلٍ مُرْجِفٍ أَفَّاكِ) .

(3) - قالت أم عبد الله: وهذه النصيحة نشرها بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في:"شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي:"موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي"، أو:"موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، وموقع شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي، ومواقع أخرى، وجدتها فيها عند ما كنت أبحث عن كتاب:"ثمرة أنسي في الدفاع عن شيخي الحدوشي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت