25)نؤمن أن كفر المعين متوقف على ثبوت شروط التكفير في حقه وانتفاء موانعه عنه.
26)نؤمن أن ديار المسلمين التي حكمت بأحكام الكفر هي ديار مركبة جامعة للوصفين، وصف دار الكفر من جهة الأحكام الجارية ووصف دار الإسلام من جهة أهلها، وكل بحسبه فيها فالمسلم مسلم والكافر كافر، والأصل في أهلها الإسلام سواء منهم المعروف أو المستور الحال.
27)نؤمن أن الدنيا دار سنن لا يجوز تركها مع القدرة عليها، والالتفات إليها شرك، وتركها معصية، وعدم اعتبارها زندقة.
28)نؤمن أن الجماعات الإسلامية التي تدخل الانتخابات والمجالس التشريعية هي جماعات بدعية نبرأ إلى الله من أفعالها.
30)نبرأ إلى الله من ضلالات الخبثاء أهل التجهم والإرجاء بطانة الطواغيت المرتدين وعينهم الحارسة على أمنهم وسلامتهم ونحذر منهم ومن غيهم وإفسادهم وإضلالهم.
31)نبرأ إلى الله من ضلالات الخوارج وغلوهم ومن تابعهم من غلاة التكفير في هذا الزمان ونحذر منهم ومن مجالستهم ومن إفسادهم وإضلالهم.
32)نؤمن أن الوعود الإلهية في كتاب الله وسنة رسوله هي أوامر للمسلمين لتحصيل أسبابها والسعي في إدراكها.
33)نؤمن أن الطائفة المنصورة طائفة علم وجهاد.
34)نؤمن أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة مع كل بر وفاجر وفي كل زمان ومكان وبإمام ومن دون إمام ويمضي بفرد واحد فما فوق لا يوقفه جور الجائرين ولا إرجاف المثبطين.
35)نؤمن أن الجهاد في سبيل الله هو الطريق الشرعي الصحيح الذي يمكن الأمة من استئناف حياة إسلامية وقيام خلافة راشدة على منهاج النبوة.
36)نؤمن بكل ما جاء به رسول الله من أمور الغيب على الحقيقة كالجنة والنار، والكرسي والعرش والصراط والميزان.
37)نؤمن بالوسطية بين الجبرية والقدرية، فأفعالنا ومشيئتنا مخلوقتان والإنسان فاعل مختار له إرادة ومشيئة وهو فاعل لافعاله على الحقيقة.
38)نؤمن بجميع أنبياءه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وبكتبه المنزلة على رسله وبملائكته وانهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
39)نترضى على جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الأنصار والمهاجرين وغيرهم ممن أسلم بعد الفتح فنواليهم ونوالي من والاهم وأحبهم ونعادي من عاداهم وأنغصهم، ونلعن من لعنهم ونكفر من كفرهم، وانهم كلهم عدول وهم خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين.
40)نؤمن أن خير الناس بعد قرن النبي وأصحابه قرن التابعين لهم بإحسان الثاني والثالث ثم يفشوا الكذب وتضعف الأمانة.
41)نحترم علمائنا ونجلهم ونعرف لهم فضلهم وحقهم ولا نعتقد بعصمتهم ولا نتعصب لهم ولأقوالهم فيما يخالف الحق ولا نتابعهم فيما أخطئوا فيه فالحق أولى بالاتباع وهو أحب إلينا مما سواه.