بسم الله الرحمن الرحيم
الباء: حرف جر، ويأتي لعدة معان منها المصاحبة أو الاستعانة وهو المراد هنا.
اسم: مجرور متعلق بمحذوف، وقد اختلف العلماء بتقدير المحذوف فمنهم من قدره اسم، كقولك كتابتي، أو قراءتي، ومنهم من قدره بفعل كقولك أقرا، أو اكتب، أو ابتدئ.
وهو الصواب لان الأصل في الأعمال الأفعال.
الله: لفظ الجلالة وهو مشتق من اله يأله إلوهة.
الرحمن الرحيم: هما وصفان لله تعالى.
تنبيه:
سيأتي في كل فقرة لفظة (نؤمن) ولقد استعاض صاحب المتن عن كلمة نعتقد التزاما بالألفاظ الشرعية، حيث أن الإيمان لفظة شرعية بخلاف لفظة (نعتقد أو الاعتقاد) فهي مما إصطلحه أهل الكلام حيث أنهم لما جعلوا الإيمان في القلب حصرا كان إحداثهم لهذه اللفظة موافقة لمذهبهم، ولذلك كان الصواب التعبير بلفظة شرعية وهي (نؤمن) لقوله صلى الله عليه وسلم لجبريل لما سأله عن الأيمان، فقال: (تؤمن) ولأنها اعم واشمل فالإيمان
كما عرفه السلف - وسيأتي إن شاء الله - هو قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وبهذا ينطبق ما نؤمن به إذ أن إيمان الطائفة المنصورة في القلب واللسان والجوارح.