الصفحة 9 من 133

فتسميتنا توحيد الحاكمية ليست بدعا من القول بل الحاكمية من توحيد الإلهية ومنه فأين البدعة في ذلك بربكم؟. .

إن مسألة الحكم بغير ما أنزل الله تعالى هي فتنة العصر ففي كل عصر تظهرفتنة تكون هي فتنة الزمان ففي عصر إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كان فتنة القول بخلق القرآن الكريم وفي عصر شيخ الإسلام ابن تيمية كانت فتنة العصر يومئذ فتنة الصوفية والقول بوحدة الوجود وفي عصر شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب كانت فتنة عبادة القبور وهكذا فتنة عصرنا هي فتنة الحكم بغير ما أنزل الله واستبدال شرع ربنا المطهربزبالة أفكار البشر من اليهود والنصارى والملاحدة عليهم لعائن الله تعالى إلى يوم الدين وظهور دين الديمقراطية اللعين الذي دخل فيه حكام العصر الطواغيت بمباركة من دعاة الفنادق وفقهاء المارينز وعلماء البلاط عليهم من الله ما يستحقون وهكذا إخوة التوحيد ولله الحمد والمنة فقد وفق الله علماءنا الأجلاء الأفاضل الربانيين الصادعين بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم للتصدي لهذه الردة الصراح والكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان. وهكذا فالمستقبل لهذا الدين لا محالة والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، هذه سنة الله القدرية التي لا مفر منها ولا مناص وهذه طريق الجنة محفوفة بالمكاره لا بالورود فلمن أرادها فعليه بتقديم التضحيات وتقديم نفسه وماله وكل ما يملك"ألا إن سلعة غالية، ألا إن سلعة الله غالية".

طريق الجنة أيها الإخوة هو طريق المكاره والأذى والصبر الجميل وطريق الجهاد ونصر دين الله في الأرض.

هذا طريق الجنة فهل من مشمر؟.

هل من مستعد لنصرة دين الله وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة والله اكبر والخلافة قادمة بعون الله فأبشر أخا التوحيد واعمل ولا تيأس.

إن مسألة الحاكمية هي من أخص خصويات الإلهية فلا يجوز لأي بشر أيا كان أن يحكم بغير ما أنزل الله تعالى ولا أن يشرع من دونه سبحانه ومن فعل ذلك فقد نصب نفسه ندا لله تعالى وهذا عين الشرك والكفر فمن يقنن ويشرع يقول هذا حلال وهذا حرام وهذا يجوز لك أن تفعله وهذا لا يجوز لك أن تفعله وهذا ما أحبه لك وهذا لا أحبه لك وما إلى ذلك هنا قد وضع نفسه إلها يأمر وينهى، والآمر والناهي هو الله تعالى لا غيره على الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت