الصفحة 49 من 54

كما وقع لي مع الكرفطي فإنني لما هجوتُه انتصارًا لله تعالى ولدينه ودفعًا للظلم عني، وأرسلتُ إليه قصيدتي (وقَعَ في حَيْصَ بَيْصَ) وقامتْ قيامتُه ولم يستطع الرد إلا بسطور أرجأ فيها الأمر إلى القيامة والوقوف بين يدي الله، ثم انتقضَ عليه الجَرح الذي أصابتْه به أبياتي فنفَّسَ عن آلامه بهذه الأوراق التي قذَفَني فيها وسبَّني وسبَّ آبائي وأسلافي بالزور والباطل كاللواط والزنا وشرب الخمر، فكان في هذا كما قال زميله في الماضي:

وَكُنْتُ فَتىً من جند إبليسَ فارْتَقَى ... بيَّ الحالُ حتى صار إبليسُ من جندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت