مَا يُبْكِي هَذَا الشَّيْخَ إِنْ يَكُنِ اللَّهُ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْعَبْدَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ تَبْكِ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ وَمَوَدَّتُهُ لاَ يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلاَّ سُدَّ إِلاَّ بَابُ أَبِي بَكْرٍ) [1] . وأيضًا حِينَ قَالَ: (مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا قَالَ نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ) [2] . أي: من الذين يدعون من أبواب الجنة. وقال صلى الله عليه وسلم: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) [3] .
(1) -رواه البخاري في (صحيحه) في (62 - كتاب مناقب الأنصار، 45 - باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، 7/ 632 رقم:3904) . وفي (7 - كتاب الصلاة، 80 - باب: الخوخة والممر في المسجد، 2/ 133 - 134رقم:466/ 467) ، وفي (61 - كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، 3 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر،7/ 359رقم:3654/ و5 - باب: لو كنت متخذًا خليلًا7/ 365 - 366رقم: 3656 - 3657 - 2658 - 3658) . ومسلم في (صحيحه) (33 - كتاب النبوات 35 - باب: فضائل أبي بكر الصديق.6/ 2293/2294/ 241 - 242 - المفهم) . والترمذي في (جامعه) . (50 - كتاب المناقب، 14 - باب: مناقب أبي بكر 5/ 371/372/ 373/374/ رقم:3675و3679و3680و3681/التحفة/2/ 12176) . وابن ماجة في (المقدمة) (1/ 73/ رقم:93) . وابن حبان في (صحيحه) (6861/ 6862) ، والبغوي في (شرح السنة) (14/ 37/38/ 39/ رقم:3821) .
(2) -أخرجه البخاري في (صحيحه) (29 - كتاب الصوم، 4 - باب: الريان للصائمين، 4/ 604/ رقم:1897) ، و (61 - كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، 5 - باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:(لو كنت متخذًا خليلًا) -7/ 368/ رقم:3666). و (58 - كتاب بدء الخلق 6 - باب: ذكر الملائكة عليهم السلام 6/ 448 - 449/ رقم:3216) . و (55 - الكتاب الجهاد والسير 37 - باب: فضل النفقة في سبيل الله، 6/ 134رقم:2841) ، ومسلم في (صحيحه) (9 - كتاب الزكاة، 17 - باب: أجر من أنفق شيئين في سبيل الله، 3/ 70 - 71رقم:894 - المفهم) ، والترمذي في (50 - كتاب المنافب، 15 - باب مناقب أبي بكر الصديق،5/ 380/ رقم:3694) والنسائي في (23 - كتاب الزكاة، 1 - باب: وجوب الزكاة، 3/ج5/ 10رقم: 2435) ، وفي (22 - كتاب الصيام،43 - باب الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث في فضل الصائم،(2/ج4/ 172رقم:2234)
(3) -رواه البخاري في (صحيحه) (61 - كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، 5 - باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:(لو كنت متخذًا خليلًا) -7/ 370/ رقم:3674/- و6 - باب: مناقب عمر بن الخطاب 398/ رقم:3693 - و7 - باب: مناقب عثمان بن عفان 410/ رقم:3695/ و77 - كتاب الأدب، 119 - باب: من نكث العود في الماء والطين 12/ 242/ رقم:6216/ و91 - كتاب الفتن، 17 - باب: الفتنة التي تموج كموج البحر، 14/ 548/ رقم:7097/ و94 - كتاب أخبار الآحاد، 3 - باب: قول الله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) 15/ 162/ رقم:7262). ومسلم في (33 - كتاب النبوات، 37 - باب فضائل عثمان، 6/ 2313/264 - 265 - 266 - 267 - 268) . وأحمد (4/ 393/406 - 407) . والترمذي في (50 - كتاب المناقب، 18 - باب مناقب عثمان بن عفان، 5/ 3730/396 - 397) .