ولو أقرته الأمة بأسرها؛ لم يفده ذلك شيئًا، وهو مخالف لشرع الله، ومصادم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
وتعتبر إجازته والعمل به خيانة لله، ولرسوله، وللمؤمنين، وللوطن.
اللهم هل بلغنا، اللهم فاشهد.
والحمد لله الذي هدانا للإسلام، وشرفنا بالانتساب إلى ملة ولد عدنان
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان
ذو القعدة / 1426 هـ