الصفحة 5 من 9

وكثرة المستعار أمر غير صحيح (40) . وهو ما لن يقف عليه الناظر في مواد كتابه، ولا في المنهج الذي ارتضاه لنفسه، وربما يفسر كلامه (بأن هدف بعض من زعموا وقوع الدخيل والمعرب في اللغة العربية هو النيل من العربية واتهامها بالنقص وحاجتها إلى الاستعارة من اللغات الأخرى الأرقى منها - في تصورهم - والأغنى والأكثر تقدما فيما يتوهمون) على أن عمله في هذا الكتاب كان بحكم حبه الشديد للغة العربية ومنافحته عنها، هذه اللغة التي ليس من العيب أبدا أن تأخذ من غيرها كما مر معنا وكما هو واقع اليوم بين جميع اللغات ومن بينها العربية.

هذا نزر يسير عما دار بين الباحثين المحدثين حول ورود ألفاظ أعجمية في لسان العرب وفي القرآن الكريم، وهي كما ترى تحتاج إلى كثير من النظر والتبصر قبل الأخذ الكلي بما جاء في بعضها دون بعض. (يتبع) ...

-الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الأغواط / الجزائر

1)الجواليقي، المعرب من الكلام الأعجمي. ت: خليل عمران المنصور. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ط 1. 1998.ص 6.

2)الزركشي، البرهان في علوم القرآن. ت: محمد أبو الفضل إبراهيم. المكتبة العصرية، صيدا، بيروت. دون ط.1/ 288 - 289.

3)القرطبي، الجامع لأحكام القرآن. دار إحياء التراث، بيروت، لبنان. 1985. 1/ 68 - 69. والبرهان في علوم القرآن 1/ 289.

4)نفس المصدر 1/ 68

5)البرهان 1/ 287

6)الجامع لأحكام القرآن 1/ 68

7)ابن كثير، تفسير القرآن العظيم. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ط 2. 2001. 1/ 11. 8) الجامع لأحكام القرآن 1/ 69

9)انظر: د. حلمي خليل، المولد في العربية - دراسة في نمو اللغة العربية وتطورها بعد الإسلام -. دار النهضة العربية. بيروت. 1985. ص 118

10)البرهان 1/ 287 - 288

11)الجواليقي، المعرب. ت: خليل عمران المنصور. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ط 1. 1989. ص 6.

12)ابن فارس، الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها. ت: د. عمر فاروق الطباع. مكتبة المعارف، بيروت. ط 1. 1993. ص 62

13)نفس المصدر ص 63

14)المعرب ص 6

15)انظر: د. علي فهمي خشيم، هل في القرآن أعجمي؟ - نظرة جديدة إلى موضوع قديم -. دار الشرق الأوسط، بيررت، لبنان. ط 1. 1997. ص 8 وما بعدها.

16)المولد في العربية ص 109 وما بعدها

17)نفس المرجع ص 111 - 112

18)نفس المرجع ص 115. إذا كان نفيه منصبا على الدقة، فقد يكون حكمه هنا صحيحا، أما إذا كان منصبا على معرفة القدماء بفكرة العائلات اللغوية فحكمه غير صحيح، لأننا نجد في كلامهم إشارات واضحة لمعرفتهم بها، كقول ابن حزم:"الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن السريانية والعبرانية والعربية هي لغة مضر وربيعة - لا لغة حمير- لغة واحدة تبدلت بتبدل مساكن أهلها، فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلس، وهكذا في كثير من البلاد فإنه بمجاورة أهل البلدة بأمة أخرى تتبدل لغتها تبديلا لا يخفى على من تأمله ... فمن تدبر العربية والعبرانية السريانية أيقن أن اختلافهما إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصل) (الإحكام في أصول الأحكام. ت: أحمد محمد شاكر. منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت. ط 2. 1983. 1/ 31 - 32) ."

19)نفس المرجع ص 121

20)نفس المرجع ص 122

21)نفس المرجع ص 128

22)نفس المرجع ص 129

23)نفس المرجع ص 128 - 129

24)نفس المرجع ص 129 - 130

25)نفس المرجع ص 140

26)مقدمة تحقيق المعرب للجواليقي، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة. 1361 هـ. ص 13 - 14.

27)ابن جني، الخصائص. ت: محمد علي النجار. المكتبة العلمية. دون ط. 2/ 134.

28)هل في القرآن أعجمي؟ ص 6 وما بعدها.

29)نفس المرجع ص 103.

30)نفس المرجع ص 18.

31)نفس المرجع ص 18.

32)هامش رقم 3 ص 18 - 19.

33)نفس المرجع ص 20.

34)نفس المرجع ص 20

35)المعرب ص 5.

36)نفس المصدر ص 7.

37)نفس المصدر ص 14.

38)نفس المصدر ص 17. 39) هل في القرآن أعجمي؟ ص 118

40)نفس المرجع ص 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت