إذا استطعت إن أضع نفسي مكان بيل جيتس فإن ما سأقوم به بالدرجة الأولى هو:
• المحافظة على الشركات المنافسة بشكل غير مباشر و السبب في ذلك هو سببين:
الأول: إن السيطرة الكاملة على السوق و بالتالي انعدام المنافسة مع شركات أخرى يعني بدء الموت البطيء للشركة بسبب بط التطور إذا لم نقل انعدامه فالشركة سوف لن تكون مضطرة في هذه الحالة إلى التطوير السريع جدا و التحسين المستمر لما تنتجه فهي المسيطرة على السوق و كل ما ستنتجه هو مستهلك بالكامل من قبله الأمر الذي سيقودها إلى الكسل.
الثاني: إن وجود الشركات المنافسة يعني وجود منتجات و برامج جديدة بشكل دائم و هو ما يعني أيضا أفكار جديدة هامة يمكن للشركة الاستفادة منها و تطويرها و بالتالي المنافسة مع هذه الشركة فيما تصنعه هي نفسها.
• التوجه إلى مجالات جديدة يمكن أن يطور العمل بها من خلال استخدام الكمبيوتر و البرمجيات و التوسع فيها و بالتالي التوسع في السوق.
• الاستفادة من النجاح الجديد الذي حققته هذه الشركة في مجالات جديدة لا تتعلق بالكمبيوتر و عالمه مثل المجال السياسي على سبيل المثال.
• التوسع في مجال عمل البث التلفزيوني عن طريق الانترنيت و هو ما بدأت به فعليا بيل جيتس نظرا للحجوم الأرباح الهائلة الذي يحققها هذا النوع من العمل و تأسيس شركات خاصة في هذا المجال.
• إضافة إلى التطوير المستمر في مجال عمل الشركة الأساسي أي البرامج و أنظمة التشغيل، محاولة الدخول إلى منزل كل مستهلك و لكن ليس عن طريق الكمبيوتر و الانترنيت فقط بل أيضا من خلال إنتاج برمجيات تتعلق بالأدوات الأخرى كالغسالات و أجهزة التلفاز و المايكروويف الخ.
آخر أخبارشركة مايكروسوفت: لم تكتفِ شركة مايكروسوفت باحتكارها لأكبر سوق عالمي لبرمجيات الكمبيوتر وإنما بدأت في دخول عالم تقنيات الروبوتات، مما يساعد على زيادة حدة المنافسة بينها وبين الشركات الأخرى في نفس المجال، فقد كشفت مايكروسوفت النقاب عن برنامجها الجديد"روبوتيكس أستوديو"الذي يعتبر أول خطوة لها لدخول هذا المجال جديد.
ويقوم البرنامج بتصميم رسوم مجسمة للروبوت تتفاعل واقعيًا مع القوى الفيزيائية الحقيقية، وذلك قبيل تطوير برامج للتحكم ... بحركته للاستجابة للمؤثرات الخارجية. ويتضمن برنامج"روبوتيك أستوديو"بيئة برمجة لكتابة وتنظيف البرامج الخاصة بالروبوتات والمماثلة لبرنامج فيجيوال أستوديو، بالإضافة إلى بيئة أشبه بنظام تشغيل أصغر للروبوتات يحتوي على الشفرة المستخدمة باستعمال أداة البرمجة. وهذا البرنامج مزود بمحاكي يسمح للمستخدمين ببناء نماذج افتراضية للروبوتات مع اختبار كيفية تعامل البرامج معها دون الحاجة إلى إنتاج معدات، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل"ويندوز إكس بي"، كما ورد بجريدة الشرق الأوسط.
ومن جانبه أشار تاندي تروار، المدير العام للقسم الجديد المختص في التقنيات الروبوتية بمايكروسوفت إلى أن"روبوتيكس أستوديو"يهدف إلى المساعدة في تنشيط وتعزيز قطاع صناعة الروبوتات بنفس الطريقة التي ساهم بها نظام تشغيل دوس DOS في توفير الأرضية اللازمة التي ساعدت على تطوير مجموعة من البرامج مثل الجداول الحسابية spreadsheets وبرامج"وورد"لمعالجة الكلمات التي جعلت من الكومبيوترات أجهزة لا غنى عنها.
-تستعد ميكروسوفت الكشف عن الجيل المقبل من نظام التشغيل وندوز 8، الذي تحاول من خلاله الشركة الأمريكية حسب الخبراء استعاده السيطرة على السوق التي فقدتها لصالح شركة آبل. نجاح ميكروسوفت من شأنه تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن انكماش سوق أجهزة الكمبيوتر، ففي سبتمبر الماضي كشفت الشركة العملاقة أمام الآلاف من مطوري البرمجيات في مرتمرها السنوي بمدينة أناهايم بولاية كاليفورنيا الأمريكية عن برنامج وندوز 8.هذا فإن الوندوز 8 حسب ما قال ستيفن سينوفسكي (رئيس