فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 42

50 -سبب منع يعقوب عليه السلام ليوسف عليه السلام للخروج مع أخوته أمرين:

الأول: {إني ليحزنني أن تذهبوا به} أي يشق علي مفارقته مدة ذهابكم به إلى أن يرجع, وذلك لفرط محبته له

الثاني: {وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون} أخشى أن تشتغلوا عنه برميكم ورعيكم فيأتيه ذئب فيأكله وأنتم لا تشعرون.

51 - {وهم لا يشعرون} أي: سيكون منك معاتبة لهم، وإخبار عن أمرهم هذا، وهم لا يشعرون بذلك الأمر، ففيه بشارة له، بأنه سينجو مما وقع فيه، وأن الله سيجمعه بأهله وإخوته على وجه العز والتمكين له في الأرض. ... و قال بعض المفسرين أن المقصود {وهم لا يشعرون} بإيحاء الله إلي يوسف عليه السلام.

52 - (فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون) استدلت بها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حادثة الأفك كما في الحديث الطويل الثابت في صحيح البخاري و مسلم عن عائشة رضي الله عنه و مما جاء فيه:

قالت: فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم ثم جلس قالت و لم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها و قد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت: فتشهد رسول الله و سلم حين جلس ثم قال: أما بعد , يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا و كذا , فإن كنت بريئة فسيبرؤك الله و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه.

قالت فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي: أجب رسول الله فيما قال , قال: و الله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله. فقلت لأمي: أجيبي رسول الله قالت و الله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت فقلت _و أنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن_: إني و الله لقد سمعت هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم و صدقتم به, فلئن قلت لكم إني بريئة _و الله يعلم أني منه بريئة_ لا تصدقوني بذلك و لئن اعترفت لكم بأمر _ والله يعلم أني منه بريئة _ لتصدقني.

و الله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال (( فصبر جميل و الله المستعان على ما يصفون ) )

53 -القميص ذكر في ثلاثة مواطن في سورة يوسف:

الأول: (و حاءوا على قميصه بدم كذب)

الثاني: (و قدت قميصه) و قول الشاهد: (ان كان قميصه قد من قبل )

الثالث: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت