الصفحة 28 من 46

ألا أهدي لك هدية؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا. قال: فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي؟ قال:

قولوا: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) [1] .

57 -حدثنا مسدد، قال: ثنا هشيم عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال:

لما نزلت الآية: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب:56) .

قلنا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة؟ قال: قولوا:

(اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت

وصليت [2] على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) [3] . قال: وكان ابن أبي ليلى يقول: وعلينا معهم [4]

58 -وحدثنا مسدد، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: ثنا يزيد ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال:

قلت: يا رسول الله قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟.

قال: تقولون: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) [5] .

(1) كذا وقع الحديث في الأصل، دون التبريك، وهي ثابتة فيه عند الشيخين وغيرهما بلفظ. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه في (صحيحيهما) من طرق عن شعبة به.

(2) كذا في الأصل بزيادة وصليت، ولم ترد في رواية أحمد، ولا في رواية المصنف الآتية، فإن كانت ثابتة في الرواية الأولى عنده فهي منكرة، نعم، قد صح الجمع بين التصلية والتبريك في حديث آخر بلفظ: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وهي أخصر صيغة وردت فيها الصلاة صلى الله عليه وسلم من بين ما صح عنه صلى الله عليه وسلم فيها. وهي سبعة، وقد ذكرتها في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (143 - 157) الطبعة الثالثة.

(3) إسناده ضعيف، يزيد بن أبي زياد هو القرشي الهاشمي الكوفي ضعيف من قبل حفظه. ومن طريقه أخرج الحديث أحمد (4/ 244) .

(4) زاد أحمد قال يزيد: فلا أدري أشيء زاده ابن أبي ليلى من قبل نفسه أو شيء رواه كعب.

(5) إسناده ضعيف لما سبق بيانه في الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت