الصفحة 8 من 32

فبلغت حوالي مائة وستين ألف درهم.

أما غنائم غزوة بني قينقاع التي كانت في شوال من العام الثاني الهجري [1] فبلغ ثمن الأسلحة فقط فيها حوالي خمسين ألف درهم.

في حين بلغت غنائم غزوة الكُدْر التي كانت في المحرم من السنة الثالثة للهجرة [2] مابين ألفين وسبعة آلاف درهم.

أما غنائم سرية القَرَدَة التي كانت في جمادى الآخرة من السنة الثالثة للهجرة [3] فبلغت مائة ألف درهم كما صرحت بذلك المصادر الأولى. [4] ،أما غنائم سرية قَطَن التي كانت في المحرم من العام الرابع الهجري [5] فبلغت حوالي إثنين وخمسين ألفًا وأربعمائة درهم.

وبلغ ثمن الأسلحة فقط في غزوة بني النضير التي وقعت في ربيع الأول من السنة الرابعة من الهجرة [6] حوالي عشرة آلاف درهم، أما الأموال فقد سمح لهم - صلى الله عليه وسلم - بأخذها كما سمح لهم باستيفاء ديونهم من أهل المدينة، أما بساتين النخيل، وحقول الزراعة، والدور والقلاع والحصون فمن الصعب تقدير أثمانها، ولكن عبد الرحمن بن عوف باع قطعة أرض كان قد تملكها منها بمبلغ أربعين ألف درهم على عثمان بن عفان رضي الله عن الجميع. أما ثمن الأراضي فيقدر بحوالي ثلاثمائة ألف درهم.

(1) المغازي، الواقدي 1/ 176. والمجتمع المدني (خصائصه .... ) ، أكرم العمري 137.

(2) المغازي، الواقدي 1/ 182.وتاريخ الإسلام (المغازي) ، الذهبي 154. والسيرة النبوية، مهدي رزق الله أحمد 373، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ط 1، الرياض - السعودية، 1412 هـ- 1992 م. وتذكر المصادر الأولى أن غنائم غزوة الكدر كانت خمسمائة بعير. انظر: الطبقات، ابن سعد 2/ 31.

(3) المغازي، الواقدي 1/ 197. السيرة النبوية، مهدي رزق الله أحمد 377.

(4) الطبقات، ابن سعد 2/ 36.

(5) المغازي، الواقدي 1/ 340. والطبقات، ابن سعد 2/ 50.والسيرة النبوية، مهدي رزق الله أحمد 409.

(6) السيرة، ابن هشام 3/ 199،200. والمغازي، الواقدي 1/ 362.والطبقات، ابن سعد 2/ 57.والمجتمع المدني (خصائصه .... ) ، أكرم العمري 143، 144. والسيرة النبوية، مهدي رزق الله أحمد 421، 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت