إن الله أمر نبيّه أن يحلف ثلاث مرّات في القرآن: (
-أوّل مرّة ويستنبئونك أحقّ هو قل إي وربّي إنه لحقّ وما أنتم (في سورة يونس، قال تعالى:. (بمعجزين
-الثانية في سورة سبأ.
زَعَمَ (-الثالثة في سورة التغابن، قال تعالى:. (الذين كفروا أن لّن يُبعَثُوا قل بلى وربِّي لتبعثنّ
قال (اختلف العلماء في معنى (وبشّر الذين آمنوا أن لهم قَدَمَ صِدقٍ عند ربّهم (تعالى: على أقوال: (قدم صدقٍ عند ربهم(قوله
ق 1)قالوا المقصود به الجنّة، أي المكان أو وهذا يظهر أنه (وقل ربِّ أدخلني مُدخل صدق(المقام أو المدخل، وحجّة هؤلاء بعيد.
ق 2)قالوا: إن المقصود بها شفيع قبلهم، وهو الذي يجعل المؤمنين يتكئون على، واحتجوا بما جاء في (شيء قبل أن يصلوا إلى ربّهم، وقالوا: إن المقصود به شفاعة النبي قال:"أنا فَرَطُكُم على الحوض"أي سابقكم، وبعضهم أبعد قليلًا وهو قول (السنّة أنه وجه الدلالة عنده: أن وفاة النبي (الحسن البصري، قال:(إن قدم الصدق وفاة النبي مصيبة، وصبر المؤمنين على هذه المصيبة هي قدم صدق عند الربّ، فهذا القول الثاني وتفرّع عنه قول الحسن البصري.
ق 3)أن قدم الصدق، المعنى: ما كَتَبَ الله في إن الذين (القِدَم(في الأَزَل) أن هؤلاء كتب الله لهم الجنة من قبل، وحجّة هؤلاء وهو قول قويّ جدًا.(سَبَقَت لهم مِنّا الحسنى أولئك عنها مُبْعَدُون
ق 4)أن المقصود بقدم الصدق: هو العمل الصالح، وهذا هو قول مقاتل بن سليمان، أحد أعظم المفسّرين، واختاره الإمام الطبري-رحمه الله-وحجة