الصفحة 13 من 37

هؤلاء:

أنه جاء في كلام العرب أن العرب تُكَنِّي عن النعمة باليد، وتُكَنِّي عن الثناء باللسان، وتُكَنِّي عن السعي بالقَدَم، وهذا الذي يظهر والله أعلم.

مسألة تقع في رمضان سنويًا: (

وهو بقوله في الدعاء مثلًا: {لا يعِزّ مَن عادَيت، ولا (أن الإمام إذا أثنى على الله يذِلّ مَن والَيْت} أو يقول: {ربّنا وجهُك أكرم الوجوه} أو نحوها في الدعاء من الثناء، فيقول مَن خَلْفَه: {سبحانك} .

وهذا القول لا يوجد أي دليل عليه؛ لأن الثناء على الله نوع من الدعاء، وإذا دعا الإمام فإن موقف المأموم واحد من اثنين:

(أ) إمّا أن يسكت. (ب) أو يؤَمِّن.

والدليل على أن الدعاء يأتي بمعنى الثناء في. (دعواهم فيها سبحانك اللهمّ (قوله:

ثبت عند النسائي بعدة طُرُق، وعند أحمد: أن سعد بن أبي وقّاص مَرَّ على عثمان بن عفّان، فلمّا مَرَّ سلّم، فلمّا سلّم نظر إليه عثمان فقال: يا أمير المؤمنين. هل حدث في الإسلام (ومَلَى عينيه منه، فذهب سعد إلى عمر شيء؟! قال: لا، ولماذا تسأل؟! قال: إنني مرَرْت على عثمان فسلّمت عليه، فَمَلَى عينيه مِنِّي ولم يردّ السلام، فبعث عمر إلى عثمان، وقال له: ما منعَكَ أن تردّ السلام على أخيك؟! فقال: يا عمر .. ما سلّمَ أبدًا، فحلف سعد أنه سلّم، وأنّه رآه، وحَلَفَ عثمان أنه لم يَرَ سعد، وأنّه لم يدري أن سعدًا سلّم عليه(لا يمكن أن يكون أحدهما كاذب) فحلف وقال: أستغفر الله وأتوب إليه، ثمّ قال: (الاثنين، ثمّ تراجَعَ عثمان

تذكّرتُ الآن (فيه دليل على أنك لا تَعْجَل على الناس) لكنَّنِي كنتُ أُفكّر في مسألة إذا يقول:"سأدلّكم على دعوة"ثم سكت، فكمّل (تذكّرتها تصيبني غشاوة، قال: إنّني سمعت النبي سعد، قال سعد: فجاء أعرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت