الصفحة 14 من 37

فشَغَلَه، فمضى قبل أن يخبرنا بها، فأسرعت وراءَه، (أي سعد) فلمّا أراد أن يدخل الدار ضرب سعد بِقَدَمِه بقوّة (وهذا من الأدب) حتى أشعره أن ثم قال:"مَه" (وهذا(أحدًا خلْفَه، فلمّا فعل سعد هذا الْتَفَتَ النبي للاستفهام) فقال سعد: يا رسول الله: إنك أردت أن تقول لنا دعوة، فجاء لك:"نعم. دعوة أخي ذي النون {لا إله إلاّ أنت سبحانك إنِّي (الأعرابي، فشغَلَك، فقال النبي كنت من الظالمين} ما دعا بها مسلم في كرب إلاّ استجاب الله له".وهنا دليل على أن قال:"دعوة أخي ذي النون"فقال:"دعوة". (الثناء يُقال له دعاء؛ لأن النبي

* الحمد لله الذي جعل حمدَه أوًل آية في كتاب رحمته [الفاتحة] وآخر دعاء لأهل جنّتِه، أي. (أن الحمد لله ربّ العالمين (

*فائدة دنيوية: لا تؤمِّل في الناس خيرًا أكثر من اللازم، فقد تُحْسِن إلى إنسان فلا يُكافِئُك على إحسانك، فلا تتعجّب.

*إن من دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين، وكلّ طريق لهم فيه مطيّة:

فطريق الابتلاء مطيّتهم فيه الصبر، وطريق النعماء مطيّتهم فيه الشكر والحمد

؟ (والذاريات (* ما معنى قوله

تذروه (أي الرياح، ويؤيّده قوله تعالى:. (الرياح

المقصود بها عند جماهير (فالمقسّمات أمرًا (قوله: (العلماء: الملائكة. لكنّهم يقولون: ليس المقصود جميع الملائكة، وإنما المقصود أربعة منهم، وهم:

جبريل، للوحي والحرب.

وميكال، للرحمة والغيث والرياح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت