فشَغَلَه، فمضى قبل أن يخبرنا بها، فأسرعت وراءَه، (أي سعد) فلمّا أراد أن يدخل الدار ضرب سعد بِقَدَمِه بقوّة (وهذا من الأدب) حتى أشعره أن ثم قال:"مَه" (وهذا(أحدًا خلْفَه، فلمّا فعل سعد هذا الْتَفَتَ النبي للاستفهام) فقال سعد: يا رسول الله: إنك أردت أن تقول لنا دعوة، فجاء لك:"نعم. دعوة أخي ذي النون {لا إله إلاّ أنت سبحانك إنِّي (الأعرابي، فشغَلَك، فقال النبي كنت من الظالمين} ما دعا بها مسلم في كرب إلاّ استجاب الله له".وهنا دليل على أن قال:"دعوة أخي ذي النون"فقال:"دعوة". (الثناء يُقال له دعاء؛ لأن النبي
* الحمد لله الذي جعل حمدَه أوًل آية في كتاب رحمته [الفاتحة] وآخر دعاء لأهل جنّتِه، أي. (أن الحمد لله ربّ العالمين (
*فائدة دنيوية: لا تؤمِّل في الناس خيرًا أكثر من اللازم، فقد تُحْسِن إلى إنسان فلا يُكافِئُك على إحسانك، فلا تتعجّب.
*إن من دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين، وكلّ طريق لهم فيه مطيّة:
فطريق الابتلاء مطيّتهم فيه الصبر، وطريق النعماء مطيّتهم فيه الشكر والحمد
؟ (والذاريات (* ما معنى قوله
تذروه (أي الرياح، ويؤيّده قوله تعالى:. (الرياح
المقصود بها عند جماهير (فالمقسّمات أمرًا (قوله: (العلماء: الملائكة. لكنّهم يقولون: ليس المقصود جميع الملائكة، وإنما المقصود أربعة منهم، وهم:
جبريل، للوحي والحرب.
وميكال، للرحمة والغيث والرياح.