عاقلًا لم يعصِ الله، ولم يسرق.
قال:"من تعارّ من الليل (أي أُوقِظَ إمّا (روى البخاري في صحيحه: أنه(بصوت أو غيره) فقال: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كلّ شيء قدير. الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإذا توضّأ وصلّى قُبِلَت صلاته".
الضلالة: هي عدم العلم بالشيء، أي عن الجهل. والغواية: ناجمة عن ترك العمل بالعلم.
* إن حاجة الناس إلى الوحي أعظم من حاجتهم إلى النجوم، كما أن النجوم زينة في السماء، فإن كلام الله جلّ وعلا زينة في القلوب، ونور وزينة في الأرض.
* دلّت السنة والقرآن على أن الذي ينزِلُ بالوحي على الأنبياء كلّهم بنَعْت مَن رأى وهو جبريل في أيّام الوحي (،ولذلك لمّا أخبر الله النبي (هو: جبريل الأولى، أخبر ورقة بن نوفل، عرف ورقة أنه جبريل، وقال: هذا الناموس الذي ينزل على موسى.
أي ذو خِلْقة (ذو مِرَّة .... ( ... شديد القوى (أنه (جبريل (وصف الله (حسنة تامّة، وجاء نعْت آخر لجبريل في سورة أخرى
ذي قوّة عند (إنه لقول رسول كريم (. (مُطاعٍ ثَمَّ أمين (ذي العرش مكين
من قواعد العلم: (أن القرآن لا يعرف(بالمعاجم، وإنما يعرف أول الأمر بأساليب العرب في كلامها) ،وكان العلاّمة الشنقيطي (صاحب أضواء