الصفحة 2 من 32

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى, وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فإني أحمد الله - عزوجل - الذي نصر الحق وأهله، وخذل الباطل ومن نصره (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) .

ولقد ظن الشيخ ربيع المدخلي ومن وراءه من الغلاة في تبديع الكثير من أهل السنة، وتفريق صفهم، وتشتيت شملهم، أنهم المرجعية الموثوق بها في الدعوة السلفية، وأن من خالفهم؛ فهو على باب ضلالة وهَلَكَة، ومن وافقهم - على عُجَرِهِم وبُجَرِهِم - فهو القائم بأمر الله زمن الفتنة والغربة!!

ولكن هيهات هيهات لما يزعمون، وبُعْدًا وسُحْقًا لما يظنون ويدَّعون!!

ولقد أظهر الله الحق لطالبه، وقرَّت عيون المتبعين للأثر، لا كمن أَلقى لهواه الحبل على غاربه، وفتح على أهل السنة باب الخلاف والجدل، ولذلك فقد ارتبط طلاب العلم بالأدلة والبراهين، لا بآراء الرجال المسرفين، الذين يبغون في الأرض بغير الحق، ويظلمون الناس بغير هدى ولا كتاب منير!!

ولقد اطلعت على رسالة الوالد الشيخ عبد المحسن العباد - حفظه الله - والتي هي بعنوان:"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"كما اطلعت على تحذير الشيخ أحمد النجمي والشيخ عبيد الجابري منها، وكذا كلام الشيخ ربيع حولها، وعلقت على ذلك كله في ثلاثة أشرطة، بعنوان:"النصوص حجتنا، والعلماء قدوتنا".

وأحببت أن ألخِّص ما فيها، راجيًا من وراء ذلك: أن يقيم الله بهذا الملخص حقًا، ويزهق باطلًا (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) (قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت