الصفحة 3 من 32

ولكن قبل ذلك أذكر شكرًا وترحيبًا:

فإني أشكر الله عزوجل أولًا، ثم أشكر إخواننا القائمين على شبكة"الإستقامة السلفية"،والذين أتاحوا الفرصة لطلاب العلم من كل مكان أن يبرزوا ما عندهم من الخير، وأن يدافعوا عن دعوتهم بالحجة والبراهين، بل قد سمحوا للمخالفين ـ وان كانوا لوثوا بعض صفحات هذه الشبكة بنتنهم وزخمهم ـ راجين بذلك أن يتعلم المخالفون الإنصاف والاعتدال، ولكن هذا الصنف- إلا من رحم ربك - لا يزيدهم هذا إلا سفهًا وطيشًا!!

يُجْزُون من عدل أهل العدل مظلمة ... ومن إساءة أهل السوء أطنانا

ولقد أدت هذه الشبكة دورها، وقامت بواجبها، ولولا الله ثم هذه الشبكة؛ لسار غلو المخالفين بين طلاب العلم المتأثرين بهم كالنار في الهشيم، ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا، (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره) (أليس الله بكافٍ عبده) .

ولما رأى القائمون على هذه الشبكة أن الحق قد ظهر، وأن الباطل قد اندحر؛ رأوا إغلاق صفحة أو منتدى الحوار العام، وإبقاء الأصل الذي تسير عليه الدعوة، ألا وهو بث العلم في الناس , فجزاهم الله خيرًا أولًا وآخرًا، ووفقهم الله لفعل الخيرات، وترك المنكرات.

لكن لما رأى بعض إخواننا أن شبهات المخالفين لا تنتهي، وأنهم تطاولوا بذلك، ولم يجدوا من يرد عليهم , لأن المنتدى أُغْلِقَ ـ بناءً على الاجتهاد السابق من بعض الأخوة ـ رأى بعض إخواننا فتح المجال لأهل الحق في الرد على المخالفين بالضوابط الشرعية، ففتحوا شبكة:"ملتقى السلفيين"لمواصلة السيرالقائم على العلم و الحلم في نصرة الحق, فأشكرهم على شعورهم بمثل هذه الحاجة، وأرجو أن يكون جهدهم متممًا لجهد"الإستقامة"راجيًا أن يحافظوا على صفحات هذا المنتدى من المهاترات واللغو واللغط، وأن يحصروه على الردود العلمية النافعةمن جميع الأطراف، وأن يجعلوا شبكتهم منارة للعلم وللتأصيل السلفي الذي حُرمه كثير من الناس، وجزى الله الجميع خيرًا، ووفقهم لكل خير ورشاد.

وأعود إلى تلخيص ما ذكرت في الأشرطة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت