الصفحة 21 من 32

بميزان النقد العلمي، ستعرفون قدرهم، فإن كثيرًا منهم قد لبسوا من الشهرة - عند مقلديهم - مالبسته البصلة من القشور!!

6 -و لا أنسى البحريني المتطاول على سادة الدنيا، ولو عرف قدره؛ لأراح واستراح!!!!

فهؤلاء على ما في جملتهم من كُسَير و عُويْر و ثالث ما فيه خير - و إن كان فيهم بعض الفضلاء الذين أسال الله أن يختم لهم بالحسنى، وأن يعافيهم من براثن الغلاة - عدتهم خمسة عشر، فأين هؤلاء من الشيخ العباد، الذي استدل على كل كلمة يقولها بآية أو حديث، أو أثر؟! و أين هؤلاء ممن وافقه على كتابه: سماحة المفتي العام، و فضيلة الشيخ الفوزان؟! ثم أين بقية علماء الأمة في الحرمين و نجد؟ و أين بقية كبار طلاب العلم في اليمن و الشام و مصر و الخليج و المغرب و بلاد العجم؟! إن هذا تشبع - أيها الشيخ - بما لم تُعْطَوْا، و تلبيس مفضوح على المخلصين من أتباعكم!! فآن الأوان أن تكفوا وتنصحوا للأتباع!!!!

(د) قوله:"إن الكتاب في جملته نصيحة"!!

نعم، هو- و الله - نصيحة لي ولك و لجميع المسلمين، لكن لماذا لا تحب النصيحة، وتبغض الناصحين؟ لماذا يُحذِّر أصحابك من النصيحة و نشرها؟ لماذا يمزقها بعضهم؟ لماذا تطعنون في الناصح؟ فها أنتم ثلاثة - المدخلي والنجمي والجابري - وكل منكم قد تكلم بكلام، ألا يدل ذلك على عدم تأسيس أمركم على بينة و بصيرة؟ واحد يقرأ الكتاب و يحذر منه، والآخر لا يقرأه، ويحذر منه، وآخر يقول: هو لصالحنا، و المآخذ التي فيه على خصومنا؟! ما هذه الحالة التي أصابتكم؟

أما إني أعلم أن قول الشيخ ربيع هو قولهم، لكنه يُحاول أن يُسيِّسَ الجواب بسياسة مكشوفة، والشيخ النجمي صرح بما عنده و عندهم، والشيخ الجابري ظهرت حقيقته على فلتات لسانه، و إن تستَّر بقوله:"أنا لم أقرأ الكتاب"!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت