الصفحة 22 من 32

(ه) قوله:"و المآخذ التي فيه عليهم"اهـ فإذا كانت علينا: فهل تسمى - عندك - مآخذ؟!! إنما هي مؤيدات و دعامات لكم، فكيف تسميها مآخذ؟ في عُرف من هذا؟ و بلغة من تتكلم يا حامل اللواء؟!

ثم إذا كانت المآخذ - حسب تعبيرك - علينا، فلما تحذرون من نشر الكتاب، و الطلاب السلفيون ينشرون ما يقتلع جذورهم- حسب رغبتكم - و يريحكم منهم؟ هل أنتم مشفقون علينا، راحمون لنا؟!!!! هل سمع أحد بمثل هذا التخبط ممن تُخْلَع عليه حلل الاطراء و الثناء؟!

(و) قوله:"هم الذين طعنوا في العلماء .... الخ"من هم العلماء الذين طعنا فيهم؟ فها أنت الذي توليت كِبَرَ الافتراء و الظلم علينا؛ قد أرسلت لك أخطاءك في أشرطة تسعة سرًا و نصحًا!!

ورددت عليك - في عدة كتب - بطريقة علمية، و بينت بالأدلة حالك و حال مقالاتك، و أنت تقول لأتباعك: لا تَغْتَرُّوا بهذا الأسلوب اللين؟ فهل نحن الذين تكلمنا بالكذب و الفجور؟!

و الحقيقة المرة: أنك تعد من لم يكن شاة تقوده حيث شئت؛ طاعنًا في العلماء بالكذب و الفجور، و الحمد الله الذي بصرنا بكم و بأمثالكم (قد نبأنا الله من أخباركم) !!

(ز) ثم قولك:"لو تبون تنشروا انشروا ضدكم ...."أهـ

فإذا كنا ننشر ضدنا، فلماذا تغضب؟! لكنك تعلم أن الكتاب ليس ضدنا، لأنه يتكلم عن أمور وأمثلة واضحة، لا تجدها إلا في واديكم المليء بالشوك و الحنظل!! و إذا كان الكتاب ضدنا، فسل النجمي و الجابري لماذا يحذِّران من نشره؟! بل سل نفسك، لماذا تقول:"عالم واحد خالفه عشرات العلماء"؟!

من المراد بقولك"عالم واحد"؟! إنه العباد، وتدعي أن كتابه هذا لا يقره عشرات العلماء، الذين تدعي أنهم يصوِّبونك!!

إن الشيخ ربيعًا يُمِّوه على الناس بتزكيات قديمة من المشايخ له في قضايا معينة، و يريد أن يمططها، فيغطي بها جميع أموره - لا سيما في مواضع النزاع - فلما كثر الشد من أطرافها، لتمتد و تتسع، انشقت من الوسط، و سقط الجاذبون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت