فهرس الكتاب
مرضوا، و لا يدفنون في مقابر المسلمين، أو بهذا المعنى!!! غير أن اليمن - و لله الحمد - ليس فيه قبور للمشركين!!! فعلى ميزان هذه الفرقة: من هم الكذبة الفجرة؟!
و مع ذلك فنحن نقول: هؤلاء إخواننا بغوا علينا، و هم من أهل السنة، لكنهم جهلة، فلا نعاملهم بجهلهم، و لسنا نبدِّع من بدَّعنا، أو نُكفِّر من كفَّرنا، فإن هذه الأحكام سمعية، لا تخضع للهوى و النفس، و لو أنني قلت: و العباد يُدين الشيخ ربيعًا بهذا الكتاب، ويقصده بما فيه؛ لأقام حامل اللواء الدنيا، ولم يقعدها، و قال: يا شيخ عبد المحسن إن هذا يزعم أنك تناصره، و تعنيني بالكتاب، يا شيخ عبدالمحسن اسعفنا بكلمة .... الخ!!
و أما هو فلا بأس أن يقول"قولوا و العباد يديننا بهذا الفجور"!!
يا أيها الرجل، اعمل لما بعد الموت!! فإننا نراك تبحث - بلهفة - عن موافقة صغار طلاب العلم، و تنشر ذلك في"سحابكم"، و لو كانوا من الأعاجم الذين لا يُعرفون، و تنشره بالصوت، و الزمان والمكان، فهل يعقل أنك تجد في كتاب الشيخ العباد لك مدخلا ولا تصيح به؟!
فمن ذا الذي يصدقك في قولك:"والسلفيون - يعني نفسه ومن معه على رأيه فقط - لو هم أهل فتن؛ فسروا كلامه - يعني الشيخ العباد في رسالة:"رفقًا أهل السنة ..."- ونشروه ضد هؤلاء ...."أهـ أليس قولك:"على الكتاب ملاحظات ومآخذ، وهي منصبة على رءوسكم"أليس هذا من التفسير لكلام الشيخ العباد بالباطل؟ ومن التفسير المخالف لفهم أصحابك الذين حذروا من الكتاب ومزقوه؟!!
إن الذي يعرف حالك فيما مضى؛ يدرك أنك تعلم أن الكتاب قد نقض عرشك وعروش الغلاة, وأن الكتاب يريد أن يضع الأمور بيد المأمونين على هذا الأمر, لافي يد الأدعياء, الذين ملأوا الدنيا ضجيجًا وعويلًا, بدون بينة ولا برهان, وهنا قامت قيامتكم!!!
ومهما انخدع بكم من انخدع ممن يحب السلفية، ولكنه لا يحسن معرفة السبيل؛ فسيعودون إلى الحق، وإلى طريق العلماء الكبار - إن شاء الله تعالى - والموفق من وفقه الله تعالى.