الصفحة 25 من 32

16 -وفي مكالمة أخرى للشيخ ربيع بتاريخ 12/ 5/1424 هـ سئل حامل اللواء بحق - كما يُدَّعَى!!! -عن كتاب الشيخ العباد، فذكر أن البشر يخطئون ويصيبون، مهما بلغوا من العلم والفضل، وهو كذلك أيها الشيخ، لكن نريد منك أن تشعر بأنك من جملة هؤلاء البشر- أيضًا -!! ونريد أن يُسلِّم أتباعك بأنك تخطئ وتصيب أيضا, أما أن بعضهم يخترع القول بأن ملك الموت قد يخطئ في قبض الأرواح, والله تعالى يقول: (فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون) وأما أنت لاتخطئ في الجرح والتعديل, فهذه آبدة يشهد بها التاريخ!!!

17 -وقال أيضا:"والشيخ العباد يريد أن يطفئ الفتنة, ولكنهم ألهبوها من جديد بهذا التصرف, كان ينبغي أن يستفيدوا من ملاحظاته التي لاتنصب إلا على رءوسهم ...".اهـ

والجواب: نعم الشيخ العباد ـ جزاه الله خيرا- يريد أن يطفئ الفتنة, ونصح الجميع، وحذّر من الأخطاء الواقعة، والمسلك الفوضوي، وكل أدرى بمن على رأسه ريشة الديك!! فلماذا تغضبون؟ ولماذا يقول أصحابكم: لايوزعه إلا مبتدع، أو صاحب فتنة, مع أنه لايوزع إلا مايطفئ الفتنة؟! فإما أن الشيخ العباد أراد أن يطفئ الفتنة, ووُفِّق في كتابه ذلك؛ فلماذا تحذرون من توزيع كتابه؟ وإما أنه أراد أن يطفئ الفتنة, لكنه لم يحسن السبيل, فأتى في كتابه بما يشعلها, فيكون من يوزعه ـ عندكم ـ سواء علم بذلك أم لم يعلم صاحب فتنة, فهذا اتهام منكم للشيخ العباد, وأنت تحاول إظهار إجلاله, فرميته بما لايليق به!! فهل أدركتم ذلك؟ أم منهجكم هذا الفوضوي لم يسمح لكم بإدراك ذلك؟! وكان الأولى بكم أن تستفيدوا من هذا الكتاب، أو من هذا العتاب:

لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل

ثم كيف ألهب الفتنة موزعو الكتاب من جديد, دون أن يستفيدوا من النصح؟ وهم يقولون: الكتاب نصيحة لنا جميعا, ونحن ندين الله بما فيه، وإن كان عندنا شيئ يخالفه؛ فنحن راجعون عنه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت