فهرس الكتاب
ألا يكون المحذِّرون من الكتاب, الفاتحون للشباب باب الطعن في الشيخ العباد وكتابه؛ هم الذين ألهبوا الفتنة من جديد, ولم يستفيدوا من النصح الذي لاينصب إلا على رءوسهم؟!
أما آن لكم أن تتوبوا من قلب الحقائق, وتزوير الوقائع, ولبس الحق بالباطل؟!
أما آن لكم أن تدركوا كم في ذمتكم من الصرعى والمحطمين في هذه الفتنة وغيرها من الفتنة، وقد ربطتموهم بآراء الرجال, وزهدتموهم ـ من حيث لايشعرون ـ في الأدلة والبراهين؟!! فجاءت فتاوى العلماء موافقة للأدلة؛ فسقط في أيديكم!!!
ألا تخشى أيها الرجل أن تحمل وزرك ووزر من اتبعك على ذلك إلى يوم القيامة؟!
ألا تدرك أيها الرجل أن ما تسميه جرحا وتعديلا وجهادا سلفيا, وما تقوم به من امتحان للأشخاص وطلب تحديد مواقفهم, وإثارة الفرقة بين الصفوف, وكل هذا قد وصفته في بيانك مع أهل الشام بتاريخ 12/ 9/ 1423 هـ في منزلك بمكة بأن اليقين الجازم بأن الخلافات الواقعة بين السلفيين خلافات من نزغ الشيطان, وأن الجميع أدركوا آثار هذه الخلافات السيئة, وتبعاتها الخطيرة, فإن كنت تدرك هذا؛ فلماذا لاتكف عما أنت فيه؟ وإن كنت لاتدرك هذا؛ فلماذا توقع على هذا البيان؟!
(فضائح) لو قُسِمْن على غوان لما أُمهرن إلا بالطلاق
18 -وقال أيضًا:"الشيخ العباد لايعتقد في ربيع ومن معه أنهم يطعنون في العلماء لاكبارًاَ ولا صغارا, وإنما ـ والله أعلم ـ هذه إشارة منه إلى هؤلاء الظلمة الحزبيين الهالكين, إشارة إليهم لكن لم يستفيدوا."أهـ
أقول: وسواء اعتقد الشيخ العباد هذا أو لم يعتقد فيك وفيمن معك, فالعباد ليس هو الذي يحاسبك, إنما الذي يحاسب الجميع هو الله (مالك يوم الدين) (واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فحذروه) (ليسأل الصادقين عن صدقهم) فكيف بالكاذبين، كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى؟!!
وهاأنذا أوقفك وأوقف بعض من معك على كلامكم في العلماء الكبار والصغار، وقد ذكرتُ هذا من قبل, ولم تستطيعوا الإنكار, فلماذا تقول: الشيخ