فهرس الكتاب
19 -وبعد أن ذكر الشيخ ربيع حال من فسر بيان الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ بأن المراد به أهل المدينة, وكذَّب الشيخُ ابن باز ذلك, طالَبَ ربيعٌ الشيخَ العباد أن يفعل بالسلفيين مثل ذلك, فقد قال:"فأنا الآن أطلب من الشيخ العباد أن يضرب هؤلاء مثل ضربة الشيخ ابن باز, يبين أن أهل المدينة هم أهل السنة, وكذلك إخوانهم أهل اليمن, وأما هؤلاء؛ فهم دعاة باطل, وأهل الصيد في الماء العكر ..."
قلت: كتاب العباد لايحتاج إلى تفسير!! إنه ينادي بعض أهل السنة ـ وهم البغاة المتجاوزون ـ سواء منا أو منكم, أن يرفقوا بالبعض الآخر من أهل السنة, سواء منا أو منكم, هذا مايريده الشيخ العباد فيما نظن, لكن تعالوا ننظر من هم الذين ظلموا أو بغوا, ومن هم المظلومون الصابرون؟
فتخبرنا جنايتك - أعني كتابك:"جناية أبي الحسن ..."- التي كِلْت فيها التهم لأبي الحسن, بل إن محمد بن هادي قد اعترف بذلك, وطلب مني أن أسامحك غير مرة، بسبب كلامك في هذه الرسالة، وكتب لك رسالة بخطه على لساني وهي محفوظة عندي ـ فيماَ كان يطلبه مني ـ وقد قرأت رسالته في ردي عليه باسم:"إعلام الحاضر والبادي بنقض تلبيسات محمد بن هادي"وسيجيب عن هذا السؤال كلامك في الأشرطة والهاتف ومقالات"الإنترنت"والمجالس الخاصة؛ كل هذا يدل على أن المكر السيئ لايحيق إلا بأهله.
ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة ... بين الأنام ولو كانوا ذوي رحمِ
ثم كيف تطلب من الشيخ العباد أن يحكم بأن أهل المدينة ـ تعني نفسك وثلاثة آخرين أو أكثر من ذلك بقليل ـ وإخوانكم في اليمن أنكم أهل السنة فقط, وهو يقول:"رفقا أهل السنة بأهل السنة"؟!
الحمد لله الذي أنطقك بأنك لاترى سنيا إلا عدد أصحابك في المدينة, ومن كان على شاكلتهم في المدينة واليمن!! ألا فاشهدوا ياأولي الألباب, وماذا تريدون من دليل على الغلو بعد هذا؟!