الصفحة 29 من 32

إن هذا الرجل كان أمره مخفيا فترة طويلة, وقد كشفته هذه الفتنة, وكشفه - بتوفيق الله - كتابي:"إعلان النكير على منهج الشيخ ربيع في التكفير"إن هذا الكتاب قاصمة لظهر الغلاة, ومنشور ذلك بصوته في ثمانية أشرطة بهذا الاسم.

20 -ومع مافي مكالمته هذه من التضليل والتزوير والظلم, ومع أن هذه المكالمة لم يُذْكَر فيها الله عز وجل إلا في المقدمة, وفي موضعي الترحم على الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ وذِكْر المشيئة، والقَسَم الذي من ديدنه الإكثار منه، والدعاء لأصحابه في موضعين بالبركة, وليس فيها آية ولا حديث ولا أثر, مع هذا كله؛ قال في نهايتها:"وانشروا هذا الشريط في كل مكان"فياسبحان الله, كلمة خالية من الهدى والنور, ومليئة بقلب الحقائق وتزوير الأمور, يَأْمر بنشرها في كل مكان, ورسالة الشيخ العباد التي تضم على كل صفحة من صفحاتها آية أو حديثا أو نقلا عن علماء الأمة, يأمر الغلاة بإيقاف نشرها, ويتهمون من نشرها بأنه مبتدع صاحب فتنة, إلا من أعطاها لمثل الجابري الذي يدرك الأمور- كما صرح بذلك في مكالمته - فنعم, ياسبحان الله, ألا يستحي هؤلاء من هذا التباين؟ ألا يخجل هؤلاء من هذا التناقض؟!

على كل حال, لعل الله عز وجل أراد أن تتضح بذلك الحقائق للناس.

21 -وبينما نرى هؤلاء يحذرون من رسالة الشيخ العباد ـ سلمه الله ـ نرى سماحة المفتي يوصي بنشرها, ويرى كلام من منع من نشرها غير صحيح، وكلامه هذا منشور على الملأ!!

فلو كان هؤلاء هم الذين يمسكون الرقابة على الكتب؛ لمنعوا كتب العلماء الكبار التي تكشف غلوهم, فيالله العجب!!

22 -وبينما نرى هؤلاء يضيقون ذرعا بالرسالة؛ نرى فضيلة الشيخ الفوزان يقول:"وزِّعوها, وانشروها, ولا تلتفتوا لأحد"اهـ فيالها من لطمة على جبين الغلو الذي تغلغل في قلوب كثير من المساكين!!

23 -ويُسأل الشيخ الفوزان - أيضًا - في مكالمة صوتية: هل قرأتم هذا الكتاب؟ فيقول:"نعم"ويُسأل: كيف ترون ياشيخ؟ فيقول:"أقول لكم: ماتبغون الرفق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت