على بصيرة ودراية بتلك الأحاديث، وذكرت الأحاديث على حسب ورودها في زهر الآداب. ... ويجدر بالإشارة أن الأحاديث ابتداء من رقم (3) إلى رقم (43) واقعة في زهر الآداب من ص 23 - ص 26، والبقية أشرت إلى أرقام صحائفها عند إيرادها ثم مشيت في التخريج على المنهج الآتي: ... 1 - أخرِّج الحديث من الصحيحين، وأكتفي بذلك إن كان الحديث من المتفق عليه. ... 2 - إذا كان الحديث في أحد الصحيحين فقط، فإني أخرجه زيادة على ذلك من بقية الكتب الستة، وأحيانًا أضيف إلى ذلك الموطأ ومسند أحمد لشهرتهما وجودة أسانيدهما. ... 3 - إذا لم يكن الحديث في أحد الصحيحين فإني أخرجه من جميع المصادر المعهودة، واستقصي - بحسب الإمكان - في ذكر من خرجه. ... 4 - أبين درجة الحديث، إذا لم يكن مما أخرجه الشيخان أو أحدهما، واستهدي في ذلك بأقوال أهل العلم من القدماء والمتأخرين. ... 5 - أبين غريب الحديث إذا كان فيه لفظ غريب يحتاج إلى بيان، وذلك بالرجوع إلى كتب الغريب ومعاجم العربية. ... 6 - أترجم للأعلام الذين يذكرون في الأحاديث وخصوصًا غير المشاهير منهم. ... وقدمت بين يدي التخريج دراسة مختصرة -وأحسبها كافية - عن صاحب الكتاب أبي إسحاق الحصري، فترجمت له ترجمة موجزة ذكرت فيها اسمه ونسبه وموطنه وآثاره الأدبية وسنة وفاته، وبينت منْزلة كتابه (( زهر الآداب ) )وما قال أهل العلم والأدب فيه.