فهرس الكتاب
أخرجه البخاري ( [417] ) تعليقًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة» .
وأسنده في الأدب المفرد من طريق محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، ومن الطريق ذاته أخرجه أحمد ( [418] ) ، والبزار ( [419] ) والطبراني ( [420] ) ، ولفظه عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: «الحنيفية السمحة» وسنده حسن لولا عنعنة ابن إسحاق وذكره الهيثمي ( [421] ) وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماع» وحسنه الحافظ ابن حجر ( [422] ) .
وأخرجه أحمد ( [423] ) والطبراني ( [424] ) من طريق القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا، ولفظه: «إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكن بعثت بالحنيفية السمحة» .
وفي سنده علي بن يزيد الألْهاني وهو ضعيف كما في التقريب ( [425] ) .
وأخرجه أحمد ( [426] ) من حديث عروة عن عائشة مرفوعًا بنحوه.
وسنده حسن؛ عبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق، وتغير حفظه لما قدم بغداد ( [427] ) .
وأخرجه الخطيب ( [428] ) من طريق أبي الزبير عن جابر مرفوعًا، ولفظه: «بعثت بالحنيفية السمحة أو السهلة، ومن خالف سنتي فليس مني» .
قال السخاوي بعد أن أورده من حديث عائشة: «وفي الباب عن أبي بن كعب وأسعد بن عبد الله الخزاعي وجابر وابن عمر وأبي هريرة وغيرهم» .
والخلاصة: أن الحديث صحيح بشواهده.