فهرس الكتاب
52 -حديث: «إني لأمزح ولا أقول إلا حقًا» ص 165
أخرجه الطبراني ( [429] ) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ الحصري.
قال الهيثمي ( [430] ) : إسناده حسن وأخرجه الديلمي ( [431] ) أيضًا من حديث ابن عمر.
وأخرج أحمد ( [432] ) والترمذي ( [433] ) وفي الشمائل المحمدية ( [434] ) كلاهما من طريق ابن المبارك عن أسامة بن زيد - الليثي - عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا! قال: «إني لا أقول إلا حقًا» .
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد من طريق محمد بن عجلان عن سعيد المقبري به.
وسنده حسن؛ محمد بن عجلان صدوق من رجال التهذيب ( [435] ) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا ( [436] ) ، والبيهقي ( [437] ) من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري به.
وأخرجه الخطيب ( [438] ) من حديث وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس مرفوعًا بلفظ: «إني لأمزح ولا أقول إلا حقًا» .
والحديث صحيح بمجموع طرقه.
53 -حديث: «نعم الخليط كان أبو السائب ( [439] ) لا يشاري ولا يماري ( [440] ) » ص 167
أخرجه الخطيب ( [441] ) من طريق الزبير بن أبي بكر [بكار] ، قال حدثني أبو ضمرة أنس بن عياض عن أبي السائب المخزومي قال: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكره في الإسلام قال: «نعم الخليط كان أبو السائب لا يشاري ولا يماري» . وسنده صحيح.
وأخرج أبو داود ( [442] ) من حديث إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلوا يثنون علي ويذكروني فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلمكم - يعني به - قلت: صدقت بأبي أنت وأمي، كنت شريكي فنعم الشريك كنت لا تداري ولا تماري» .
وأخرج ابن ماجه ( [443] ) من طريق سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد أبي السائب ( [444] ) عن السائب قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك كنت لا تداريني ولا تماريني» .
وأخرجه أحمد ( [445] ) والطبراني ( [446] ) وابن قانع ( [447] ) نحوه وسنده فيه ضعف؛ إبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ ( [448] ) .
وأخرج أحمد ( [449] ) أيضًا من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال: جيء بي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، جاء بي عثمان ابن عفان وزهير فجعلوا يثنون عليه فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تعلموني به، قد كان صاحبي في الجاهلية» ، قال: نعم يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال فقال: «يا سائب، انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك» .
وسنده كسابقه فيه ضعف بسبب إبراهيم بن مهاجر.
وأخرج أحمد ( [450] ) أيضًا عن روح ثنا سيف قال: سمعت مجاهدًا يقول: كان السائب بن أبي السائب العابدي شريك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية، قال فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة فقال: «بأبي وأمي لا تداري ولا تماري» .