الصفحة 73 من 82

( [6] ) هو أبو الحسن علي بن بسَّام التغلبي، أديب من أهل الأندلس له كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، توفي سنة 542 هـ. المغرب في حلى المغرب 1/ 417، معجم الأدباء 12/ 275.

( [7] ) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان الشافعي، يلقب بقاضي القضاة وكان علاَّمة في الأدب والشعر وأيام الناس له كتاب (( وفيات الأعيان ) )ومات سنة 681 هـ. فوات الوفيات 1/ 110، الوافي بالوفيات 7/ 308 وله ترجمة مطولة كتبها الدكتور إحسان عباس في مقدمة الجزء السابع من وفيات الأعيان.

( [9] ) هما الأستاذ محمد المرزوقي والجيلاني بن الحجاج يحيى في كتابهما: (( أبو الحسن الحصري القيرواني ) )ص 21.

( [10] ) سيأتي الحديث عنه فيما بعد.

( [11] ) انظر مقدمة الدكتور زكي مبارك لكتاب زهر الآداب ص 6 - 9.

( [12] ) انظر مقدمة الدكتور زكي مبارك لكتاب زهر الآداب ص 6 - 9.

( [13] ) في مقدمة كتابه ص 1.

( [14] ) وفيات الأعيان 1/ 54.

( [15] ) الوافي بالوفيات 6/ 61.

( [16] ) في الأصل: (( الكتاب ) ).

( [17] ) عبد الله بن مسلم الدِّينَوري، قال الخطيب كان رأسًا في العربية واللغة والأخبار وأيام الناس، ثقة دينًا فاضلًا، له مصنفات كثيرة منها مشكل القرآن، طبقات الشعراء، وعيون الأخبار. مات سنة 267. إنباه الرواة على أنباء النحاة 2/ 143، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة 2/ 63.

( [18] ) محمد بن يزيد الأزدي، إمام العربية في زمانه، كان فصيحًا مفوهًا بليغًا، صاحب نوادر، له من التصانيف: المقتضب، والاشتقاق، ونسب عدنان وقحطان وغيرها. مات سنة 285 ببغداد. إنباه الرواة 3/ 241، بغية الوعاة 1/ 269.

( [19] ) عمرو بن بحر بن محبوب أبو عثمان البصري، أحد شيوخ الأدب والاعتزال، وأحد الأذكياء المعدودين، له من المؤلفات الحيوان والعرجان والبرصان والعرجان وغير ذلك. مات سنة 255 هـ. بغية الوعاة 2/ 228، معجم الأدباء 16/ 74.

( [20] ) إسماعيل بن القاسم البغدادي، كان أعلم الناس بنحو البصريين، وأحفظ أهل زمانه للغة وأرواهم للشعر الجاهلي، وأحفظهم له. صنف الأمالي والنوادر، والمقصور والممدود وغيرها. مات سنة 356 هـ بقرطبة. إنباه الرواة 1/ 204، بغية الوعاة 1/ 453

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت