الصفحة 22 من 168

أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه. فقلت له: إنى أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعنى عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه.

الطيالسي (1>58) و أحمد في مسنده (4>273) من طريق داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير

وهذا إسناد حسن حبيب لا بأس به وداود ثقة

والعضوض أي يُصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يُعضّون فيه عضا

وللحديث شاهد وعن أبي ثعلبة الخشني قال: كان معاذ بن جبل وأبو عبيدة يتناجيان بينهما بحديث. فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أوصاهما بي. فقالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك إنا ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكرانه. وقالا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت