الصفحة 24 من 168

أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد , وإن أفضل جهادكم الرباط , وإن أفضل رباطكم عسقلان.

قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وأخرج المروزي في الفتن عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا عضوضا يشربون الخمور ويلبسون الحرير ويستحلون الفروج وينصرون ويرزقون حتى يأتيهم أمر الله.

الفتن (1>98)

وابن لهيعة مختلط لكن هذا من رواية ابن وهب عنه , وسعيد لم يسمع من حذيفة أرسل عن بعض الصحابة

16 -عن حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء , وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض, والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا , ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من مراه.

مسلم (144) وأحمد (5>405)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت