الصفحة 25 من 168

قال النووي: قال القاضي رحمه الله: شبه القلب الذى لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه.

وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة , وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام , والقلب مثل الكوز فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك.

شرح النووي (2>173)

17 -عن قيس بن عباد قال: قلت لعمار: أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه. قال حجاج: أرأيت هذا الأمر يعنى قتالهم رأيا رأيتموه؛ فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة. وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن في أمتي قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة: إن في أمتي اثني عشر منافقا فقال: لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم.

مسلم (2779) وأحمد في مسنده (4>319) وأبو يعلى (3>190) والبيهقي في الكبرى (8>198)

وأخرجه مسلم (2779) عن أبي الطفيل قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت