الصفحة 26 من 168

: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر؛ فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر , وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد , وعذر ثلاثة قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا علمنا بما أراد القوم , وقد كان في حرة فمشى فقال: إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ.

قال النووي: هذه العقبة ليست العقبة المشهورة بمنى التي كانت بها بيعة الأنصار رضي الله عنهم , وإنما هذه عقبة على طريق تبوك اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فعصمه الله منهم.

وأخرجه الطبراني في الأوسط (8>102) من طريق ... أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن حذيفة بن اليمان قال: إني لآخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوده وعمار يسوق به أو عمار يقوده وأنا أسوق به إذ استقبلنا اثنا عشر رجلا متلثمين. قال: هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة. قلنا: يا رسول الله ألا تبعث إلى كل رجل منهم فتقتله؟. فقال: أكره أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه , وعسى الله أن يكفيهم بالدبيلة. قلنا: وما الدبيلة؟ قال: شهاب من نار يوضع على نياط قلب أحدهم فنقتله.

وهذا إسناد حسن ابن سلمة هو المرادي صدوق تغير حفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت