فهرس الكتاب
لا تدع قيس عبدا لله مؤمنا إلا أخافته أو قتلته , والله ليأتين عليهم زمان لا يمنعون فيه ذنب تلعة. قال: ما نصرك على قومك يرحمك الله قال: ذلك إلي. ثم قعد.
الأدب المفرد (1>387) وإسناده ضعيف
وسيف لين الحديث
21 -عن حذيفة رضي الله عنه قال: أول ما تفقدون من دينكم الخشوع و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة , و لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة , و ليصلين النساء و هن حيض , و لتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة و حذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم , و لا يخطأنكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة فتقول إحداهما: ما بال الصلوات الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله تبارك و تعالى {أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل} لا تصلوا إلا ثلاثا , و تقول الأخرى: إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر و لا منافق حق على الله أن يحشرهما مع الدجال.
الحاكم (4>516) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي
من طريق عكرمة بن عمار عن حميد بن عبد الله الفلسطيني حدثني عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن حذيفة.
وأخرجه ابن ابي شيبة (7>140) مختصرا
قلت: عكرمة صدوق يغلط وحميد هو بن زياد أبو عبدالله قال عنه ابن حجر مقبول أي عند المتابعة