الصفحة 31 من 168

22 -عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا ثم قال: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة و ليكونن أئمة مضلون و ليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة. قلت: يا أبا عبد الله قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قال: نعم سمعته ,و سمعته يقول: يخرج الدجال من يهودية أصبهان عينه اليمنى ممسوحة و الأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا, و يتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق و أهل المغرب , و معه جبلان جبل من دخان و نار , و جبل من شجر و أنهار , و يقول: هذه الجنة و هذه النار. و سمعته يقول: يخرج من قبله كذاب قال: قلت: فما الثالث؟ قال: إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب و سفلة الموالي أولهم مثبور و آخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة. قال: فقلت: العجب كل العجب. قال: و أعجب من ذلك سيكون؛ فإذا سمعت به فالهرب الهرب. قال: قلت: كيف أصنع بمن خلفت؟ قال: مرهم فليلحقوا برؤوس الجبال. قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك؟ قال: مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم. قال: قلت: فإن لم يتركوا ذاك؟ قال: يا ابن عمر زمان خوف و هرج و سلب. قال: قلت: يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج؟ قال: بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج , و لكن أين ما يبقى لها إنها فتنة يقال لها الجارفة تأتي على صريح العرب وصريح الموالي و ذوي الكنوز و بقية الناس ثم تنجلي عن أقل من القليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت