أمام الحكومة رسمي ملحد لا دين له، فيقول الشباب: لا نرى القسيس مطلقًا في حياتنا إلا عندما نتنازل عن الديانة يأتي لنا إلى البيت، ويسألنا لماذا؟ والجنة والنار لأجل العشرة في المائة فيقول له الشاب: تفضل مع السلامة أنا هكذا كفرت! أنا لا دين لي! فيكون ملحد ولكن غير معاند، أحيانًا يتواجد ملحد معاند، أي ملحد ويتخذ الإلحاد مذهبًا، لا، الجماهير هناك يكون ليس له دين وبالتالي لا يذهب إلى الكنيسة أصلًا، فالجانب الروحي الذي يملأ الروح هو الدين عموما، فالمفترض أن الكنيسة تقوم بهذا الجانب الروحي لكي تملأ حياة هؤلاء، فعندما يتنازل عن الديانة، حيث أنه قبل أن يتنازل عن الديانة لا يذهب إلى الكنيسة أصلا، ولذلك يقولون هم يأخذوا منا 10% لماذا؟ فلا أذهب ولا أسمع موعظة ولا أستفيد ولا هذا الكلام إذن أنا أولى بـ الـ 10%، فهم كما قلت لك يعملون كالمكن - الأجهزة- يعمل صباحًا وهكذا، فأين الجانب الروحي عنده؟ فأنا وجدت في كل الذين أسلموا وسجلت مع كل واحد منهم على حده، اتفقوا في كلمتين بعدما أسلموا قال: وجدت قلبي
لأن الجانب الروحي عنده خواء لا يوجد من يملئه، شغال كالمكنة ولا يوجد من يغذي الروح، والكلمة الثانية التي قالوها: أننا ليلة أسلمنا نمنا كالأطفال! كالأطفال أي نام نومًا عميقًا، حتى أن محمد صالح يقول أنه بعدما أسلم بأسبوع ينام