كالأطفال! ينام مرتاح بطريقة غريبة وكلهم قالوا ذلك ولكن أنا ذكرت محمد صالح لعلة، يقول: بعد أسبوع من إسلامي ذهبت لأنام فجعلت أتقلب على الفراش
-اعترض الشيخ أثناء الخطبة صور لمن تابوا، موسى وإبراهيم وداود هؤلاء أسلموا ونرى أنهم يرفعون أيديهم بالشهادة هم الثلاثة مع بعضهم، وداود هذا كان برتغاليا وفي الصورة التالية يحي ومحمد صالح وكريم، ويقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، ويحيى هذا عمره سبعة عشر عاما بولندي، فيقول لي محمد صالح: بعدما أسلم - وهذا لجميعهم - ينام ويكون مستريح جدًا، وفي يوم من الأيام جعلت أتقلب في فراشي وأصابني الأرق، فما الذي حدث لي؟ أنا كنت أنام جيدًا فلماذا لا أعرف أن أنام الآن؟! فيقول أخذت أفكر وجدت نفسي لم أصلي العشاء، فقمت مباشرةً، عندما صليت العشاء ونمت كأنه أُغمى علي! وكان هذا هو تعبيره يقصد أنه نام نومًا عميقًا، وحتى أقول لـ (ياسين) بعدما أسلم ما الذي أعجبك؟ قال لي: عندما أدخل المسجد أشعر أني إنسان، شعرت أنني أحق الناس بالحياة، لماذا؟ يقول: لأني أدخل المسجد أجد الإخوة يعتنقوني وفرحون بي، ومن ثم سألتهم كلهم سؤالًا، لأنه ورد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - (ما حسدتكم اليوم والنصارى على مثل قولكم خلف الإمام