الصفحة 52 من 62

آمين) فأنا أريد- طبعا لا أريد أن أجرب الحديث إن كان صحيحًا أم خطأ! فالحديث 100% صحيح وأنا مؤمن به - ولكن أريد أن أرى مردوده واقعيًا، كقول إبراهيم:

{قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ} فسألتهم كلهم هذا السؤال فقالوا: نحن نسمع آمين فجسمنا ينمل ونشعر وكأننا بدن واحد عندما نقول آمين خلف الإمام وهذا شعور لم يشعروا له إطلاقًا قبل الإسلام، فهم الحقيقة الجانب الروحي الكنيسة تنازلت عنه تنازلا كاملا بسبب العشرة في المائة، فهم ملاحدة، أغلبهم ملاحدة ولكن غير معاند، لما يجد أي أحد يملأ له الجانب الروحي يقبل عليه على طول، فأنا رأيت إخوانا في الإنترنت على اليوتيوب رأي الذين أسلموا على يد إخواننا القائمين بدعوة الألمان إلى الإسلام، رأيت العشرات، مثلا، أبو حمزة وأبو جبريل وأبو أنس وحسين وحمزة وأبو آدم في منشن وما إلى ذلك يسلم بالعشرين واقفون بجوار بعض رجالًا ونساءًا، طبعا امرأة قادمة وتلبس بنطال ضيق وشعرها ظاهرًا -اعترض الشيخ أثناء حدثيه عرض أبو جبريل ويحيى الذي آمن وبجواره إبراهيم وهؤلاء في ألمانيا، ويحيى هذا كان فتى ممتاز مفوه، لدرجة أني قلت له أنت تصلح أن تكون داعية لأنه منطلق وموسى الذي كان يرتدي قبعة سوداء هذا أيضا كان منطلق جدًا، وموسى هذا أسلم وسنه سبعة عشر عامًا أو ستة عشر عامًا، أمه أسلمت - فجهده معها - وجدته وأخته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت